الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٤٩ - (أعقاب داود بن الحسن المثنّى)
(أعقاب داود بن الحسن المثنّى)
أمّا داود [١] بن الحسن المثنّى، فله من الأبناء المعقّبين اثنان: سليمان، و عبد اللّه أمّهما أمّ كلثوم بنت زين العابدين (عليه السّلام).
أمّا سليمان بن داود، فله ابن واحد معقّب اسمه محمّد، غلب على المدينة أيّام أبي السرايا.
و لمحمّد هذا من الأبناء المعقّبين أربعة: الحسن عجير [٢]، و إسحاق، و موسى و داود.
و كان داود هذا أحد وجوه آل أبي طالب، و كان يلي صدقات علي، و كان سخيّا كريما محبّا في أهله.
و أمّا الحسن العجير، فله من الأبناء المعقّبين اثنان: إبراهيم العجير النقيب بنصيبين، و إسحاق الطاوس، و لهما عقب.
و سادات سرخس منتسبون إلى إبراهيم العجير، و جدّهم أبو زيد ناصر و اسمه محمّد بن عيسى بن محمّد بن محمّد جبلة بن إبراهيم العجير.
و طعن السيّد أبو الغنائم الزيدي في ناصر هذا، و قال: هو كاذب في دعواه، لأن جبلة انقرض بطبرستان و لم يلد ولدا.
و قال السيّد أبو إسماعيل الطباطبائي: هذا سهو، لأنّ محمّد الجبلة له عقب
[١] يكنّى أبا سليمان، و كان يلي صدقات أمير المؤمنين (عليه السّلام) نيابة عن أخيه عبد اللّه المحض، و كان رضيع جعفر الصادق (عليه السّلام)، و حبسه المنصور، فأفلت منه بالدعاء الذي علّمه الصادق (عليه السّلام) لأمّه أمّ داود و يعرف بدعاء أمّ داود، و توفّي داود بالمدينة و هو ابن ستيّن سنة.
[٢] بضمّ العين و فتح الجيم و سكون الياء كذا مضبوطا في الأصل. و العجر بالتحريك الحجم و النتوء، يقال: رجل أعجر بين العجر، أي عظيم البطن، و هميان أعجر أي ممتلئ، و الفحل الأعجر الضخم، و وظيف عجر و عجر بكسر الجيم و ضمّها أي غليظ، و عجر الرجل بالكسر يعجر عجرا أي غلظ و سمن- الصحاح.