الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٢٥ - (أعقاب الإمام الحسن
و من ولد موسى أبو الحسن العابد، و قيل: أبو الهدان [١] يحيى بن علي بن موسى، و أخوه أبو الليل موسى.
و أمّا داود [٢] بن موسى الثاني، فله من الأولاد المعقّبين ثلاثة: محمّد، و الحسن، و موسى، أكثر عقبهم بمكّة.
و أمّا محمّد الأصغر بن موسى الثاني، فله من الأولاد المعقّبين: عبد اللّه أبو الزوائد، و أحمد الأعرج.
أمّا أبو الزوائد، فله ابن اسمه محمّد، و يدعى أبا الزوائد أيضا، و لمحمّد هذا ابن يدعى أيضا أبا الزوائد اسمه سليمان.
و إنّما قيل لهم أبو الزوائد، لأن أصابعهم كانت أربعة و عشرين.
فهذا تفصيل الكلام في عقب موسى الثاني.
أمّا أحمد الأحمدي [٣] بن عبد اللّه بن موسى الجون، فله من الأولاد المعقّبين ثلاثة: محمّد الأصغر، و صالح، و داود.
أمّا محمّد الأصغر فأمّه فاطمة بنت محمّد بن إبراهيم طباطبا، و له من الأولاد
[١] في العمد ص ١٢٧: أبو الهدار.
[٢] كان أميرا جليلا، أمّه محبوبة بنت مزاحم الكلابيّة.
[٣] يقال لولده: الأحمديّون، قال النسّابة ابن شدقم في تحفة لبّ اللباب ص ٩٩: كان سيّدا جليل القدر، رفيع المنزلة، عظيم الشأن، حسن الشمائل، جمّ الفضائل، كريم الأخلاق، زكيّ الأعراق، ذا همّة عالية، و مروّة و شهامة، و فرسة و شجاعة، له في الحروب مواقف عظيمة، و غارات جزيلة، و كان اذا نزل الى المبارزة لبس في يده سوارا من الذهب، فاذا رفع يده لمع السوار بنو ساطع، فيقتل من يقربه من الشجعان، و يهزم منه العدوّ لجود ما ذكر من فراسته و شجاعته، و لهذا لقّب بالسوار.
أقول: و ولده عدد كثير أهل رئاسة و سيادة، منهم شرفاء المدينة المنوّرة، راجع الأصيلي ص ٩٤، و تحفة لبّ اللباب ص ٩٩.