الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٩٠ - (أولاد الإمام الكاظم
الملقّب ب «المأمون» أبو جعفر. و إسحاق المؤتمن أبو محمّد الزاهد العالم المحدّث الشبيه برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
و علي أبو الحسن العريضي، و عريض قرية بالمدينة على أربعة أميال منها، و كان علي يسكنها، و كان طويل العمر أدرك الحسن العسكري (عليه السّلام).
و أمّا الأبناء الذين لم يعقّبوا، فهم تسعة: عبد اللّه الأفطح، و الحسن، و محمّد الأصغر، و العبّاس، و يحيى، و عبيد اللّه، و المحسن، و عيسى.
و أمّا البنات، فأربع: أسماء و هي كانت زوجة حمزة بن عبد اللّه بن الباقر (عليه السّلام).
و الثانية: فاطمة الكبرى زوجة محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن علي بن عبد اللّه بن العبّاس، و توفيت عنده.
و الثالثة: أمّ فروة كانت عند عبد العزيز بن سفيان بن عاجم بن عبد العزيز بن مروان.
و الرابعة: بريهة، و هي لم تبرز [١].
(أولاد الإمام الكاظم (عليه السّلام))
أمّا أبو الحسن موسى الكاظم (عليه السّلام) [٢]، فمن أبنائه ما اتّفقوا على أنّهم أعقبوا، و منهم ما اتّفقوا على أنّهم لم يعقّبوا، و منهم ما اختلفوا فيهم.
أمّا الذين اتّفقوا على أنّهم أعقبوا، فهم أحد عشر:
أبو الحسن علي الرضا (عليه السّلام)، و إبراهيم الأصغر، و العبّاس، و إسماعيل، و محمّد، و عبد اللّه، و عبيد اللّه، و الحسن، و جعفر، و إسحاق، و حمزة.
[١] و امرأة برزة، أي جليلة تبرز و تجلس للناس، و المراد هنا أنّها لم تتزوّج.
[٢] ولد سنة ثمان و عشرين و مائة، و استشهد سنة ثلاث و ثمانين و مائة، أمّه أمّ ولد يقال لها:
حميدة المغربيّة.