الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٣٠ - (أعقاب إبراهيم بن موسى الجون)
الشاعر، و الحسين الزنجي، و داود الأصغر قيل: إنّه درج، و محمّد قيل: درج أيضا و ميمون.
أمّا الحسن المحترق، فعقبه من أربعة من الأبناء: علي، و أحمد، و محمّد المحترق، و إبراهيم الملقّب ب «بريقة» [١] و لهم عقب قليل في قبائل العرب.
و أمّا محمّد المصفح، فله من الأولاد المعقّبين سبعة: إبراهيم، و الحسين، و علي، و عبد اللّه، و الحسن أبو الحديد الشاعر، و موسى، و إسحاق المصفح.
و كان للمصفح ابن آخر اسمه أحمد يلقّب ب «برد السحر» في عقبه خلاف.
و هاهنا آخر الكلام في نسب عبد اللّه بن موسى الجون.
(أعقاب إبراهيم بن موسى الجون)
و أمّا إبراهيم [٢] بن موسى الجون، فله ابن واحد اسمه يوسف لقبه «الاخيضر» كان أميرا باليمامة، و له من الأبناء المعقّبين ثلاثة: محمّد الاخيضر أمير الامراء باليمامة، خرج بالمدينة سنة خمس و مائتين. و إبراهيم، و أحمد له عقب قليل.
و كان له ابن رابع يسمّى إسماعيل، خرج بمكّة في أيّام المستعين لا عقب له.
أمّا محمّد الاخيضر، فله من الأبناء المعقّبين ثلاثة: يوسف الأمير بحضرموت اليمن، و محمّد أبو عبد اللّه، و إبراهيم أمير الامراء.
و أمّا يوسف فأكثرهم عقبا، و له من الأبناء المعقّبين ثلاثة: إسماعيل [٣] أبو إبراهيم الأمير بالحجاز، و محمّد [٤] الملقب ب «زغيب» [٥] باليمامة، و الحسن أبو
[١] بضمّ الباء و فتح الراء و سكون الياء.
[٢] كان سيّدا، أمّه طلحية تيميّة.
[٣] ظهر بالحجاز و غلب على مكّة أيّام المستعين، و غور العيون و اعترض الحاج، فقتل منهم جمعا كثيرا و نهبهم، و نال الناس بسببه بالحجاز جهد كثير.
[٤] قام بعد وفاة أخيه و أزرى على فعله في السفك و النهب و الفساد، فأرسل المعتزّ عسكرا إليه فهرب محمّد و سار إلى اليمامة فملكها.
[٥] بضمّ الزاي و فتح الغين و سكون الياء.