الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٢٣ - (أعقاب الإمام الحسن
طاهر بن إدريس بن ابراهيم الشويكات، كان أميرا بالحجاز و له بها عقب.
و أمّا أبو الرقاع، فإنّه ظهر بمكّة في أيّام المقتدر سنة ثلاثمائة، بعد أن كان محبوسا بها مدّة، و صار إلى جدّة فحاصرها و قطع الميرة [١] عنهم، فخرج إليه جماعة من أهل مكّة و من الأعراب، فوقع بينهم مقاتلة عظيمة.
و له عقب بالبادية و واسط و بخارا، و من أولاده: نقيب البطائح عبد اللّه بن إدريس بن محمّد بن أبي الرقاع، و أخوه أحمد الناشي بالأهواز، و لأحمد الناشي ابن ببخارا يسمى إدريس.
و في إدريس الذي هو والد عبد اللّه و أحمد الناشي طعن، فمنهم من قال: إنّه لم يعقّب.
أمّا أبو شويكة، فله ابن اسمه إدريس و لقبه علقمة [٢]، و له عقب بالحجاز يعرفون ب «بني علقمة» و أم علقمة زينب بنت القاسم بن محمّد بن موسى الثاني.
و أمّا أحمد، فله عقب قليل بالحجاز، و قد اختلط نسب أولاد أحمد بنسب أولاد أبي شويكة، و الأصح نسب أولاد أبي شويكة.
فهذا هو تفصيل نسب إدريس بن موسى الثاني.
أمّا علي الأصغر [٣] بن موسى الثاني، فله عقب كثير بالبادية، منهم: الأشل المحترق الحسن بن عبد اللّه العالم الفارس ابن علي الأصغر.
و للأشل أولاد، منهم: إبراهيم شير، و أبو المشتاق عبد العلاء، و زيد المعضاد.
و أمّا صالح الأعور ابن موسى الثاني، فله عقب قليل. قال السيّد أبو الغنائم الزيدي الدمشقي النسّابة في كتاب الأنساب: عقب صالح بن موسى من رجل
[١] الميرة: الطعام يمتاره الإنسان، و قد مار أهله يميرهم ميرا- الصحاح.
[٢] ذكره ابن عنبة في عمدة الطالب ص ١٢٧.
[٣] أولد خمسة رجال، و أعقب منهم ثلاثة و هم: عبد اللّه، و الحسين، و عيسى.