الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٢٢ - (أعقاب الإمام الحسن
و كان ختن الأمير السيّد الأجل ذي الفخرين الولوالجي على بنته ببست خراسان.
و علي، و مفرح قتله أخوه، و عبد اللّه مات بساوة و نقل إلى بغداد، و أمّه حسينية منقذية، و الحسين، و محمّد، و الفضل، و هؤلاء الأولاد كانوا الامّهات شتّى، و المعقّب من هؤلاء الثمانية ثلاث.
أمّا القاسم، فله من الأبناء ثلاثة: فليتة [١] الأمير بمكّة، و له ابن اسمه هاشم و علي لم يعقّب، و أحمد قتله أخوه.
و أمّا علي، فله الحسن وحده، و للحسن بركة وحده، و لبركة ولد.
و أمّا عبد اللّه، فله جعفر وحده لأمّ ولد.
و أما القاسم الحرابي و الحسن الحرابي، ففي أعقابهما كثرة بالبادية.
و أمّا علي فله عقب كثير، منهم: القاضي بينبع الملقّب ب «الخويرجة» و هو أحمد بن عبد اللّه بن علي بن أحمد العابد بن علي الذي ذكرناه، و كان هذا القاضي عالما عابدا، و له عقب كثير يعرفون ب «بني الخويرجة».
و أمّا عبد اللّه الأصغر، فله عقب بمكّة و ينبع، منهم: الفقيه أبو البشر بن الحسين بن علي بن عبد اللّه الأصغر، و ابنه جعفر الزاهد العالم النسّابة بمكّة. فهذا هو الكلام في أولاد محمّد بن موسى الثاني.
و أمّا إدريس [٢] بن موسى الثاني، فله من الأبناء المعقّبين أربعة:
إبراهيم الشويكات [٣]، و عبد اللّه الأمير بمكّة أبو الرقاع، و الحسن أبو شويكة و يكنّى أبا محمّد، و أحمد.
و أمّا ابراهيم الشويكات، فله عقب بالحجاز يعرفون ب «بني الشويكات» منهم:
[١] توفّى فليتة سنة سبع و عشرين و خمسمائة، و له أعقاب.
[٢] كان سيّدا جليلا، و هو لأمّ ولد مغربيّة تسمّى أمّ المجيد، و مات سنة ثلاثمائة.
[٣] بضمّ الشين و فتح الواو.