الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٤٢ - (أعقاب إبراهيم الغمر)
عبد اللّه بن الحسين بن القاسم الرسّي.
و أمّا علي بن الحسين بن القاسم الرسّي، فله عقب قليل بصعدة يعرفون ب «بني الشيخ».
و هذا آخر الكلام في ذكر أولاد الحسين بن القاسم الرسّي.
و أمّا محمّد العابد بن القاسم الرسّي، فله من الأبناء المعقّبين ثلاثة:
أبو محمّد القاسم الثاني، و عبد اللّه أبو محمّد المسجد، سمّي به لكثرة عبادته.
و إبراهيم [١] أثبته ابن أبي جعفر النسّابة استاذ السيّد أبي الغنائم النسّابة الزيدي.
أمّا القاسم الثاني، فله من الأبناء المعقّبين ثمانية:
أحمد عقبه بالمدينة، و إسحاق، و إدريس، و إسماعيل، و موسى، و محمّد الثاني، و جعفر بطبرستان، و علي، و لكلّ واحد منهم ذيل طويل و عقب كثير.
و أمّا عبد اللّه المسجد، فله من الأبناء المعقّبين الذين لا خلاف فيهم خمسة: علي أبو الحسن الشاعر الفارس، و أحمد الناسب، و جعفر الشاعر، و عيسى، و الحسن الشاعر المسجد كان من أهل العلم. و كان له أولاد آخرون أعقبوا ثمّ انقرضوا.
و أمّا إبراهيم بن محمّد بن القاسم، فعقبه من ابن واحد يقال له زيد الأسود.
و لزيد ثلاثة من الأبناء: محمّد أبو جعفر بشيراز من ولده نقباء بها و بجيرفت من كرمان، و يحيى أبو الحسن انتقل من المدينة إلى صعدة، و الحسين بشيراز و كان له أولاد آخرون لم يعقّبوا.
[١] قال في الفخري ص ١٠٤: عقبه من أبي الحسين زيد الأسود المدني بشيراز وحده و قد تكلّم بعض الناس في عقبه، و ذلك الطعن بناء على شيء لا يوجب الطعن، و هو أنّ الذي طعن فيهم زعم أنّ زيدا مئناث لم يعقّب، و إنّما قال ذلك بناء على قول أبي الحسن التميمي انّ زيدا مئناث، و كان في عهد التميمي زيد مئناثا، و قد ولد له بعد أن لقيه التميمي بشيراز أولاد ذكور و اناث، و عقبه صحيح لا شكّ فيه، و له من الذكور سبعة، قال أهل النسب:
أعقب منهم خمسة، و لا أعرف أنا عقب غير ثلاثة منهم.