الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٢٠ - (أعقاب الإمام الحسن
منهم: أبو محمّد سليمان بن داود الأمير، و كان سيّدا في قومه.
و أمّا أبو عبد اللّه موسى الجون [١]، فهو أكثر أولاد عبد اللّه بن الحسن المثنّى عقبا، و له من الأولاد المعقّبين اثنان: عبد اللّه الرضا [٢]، و إبراهيم أمّهما أمّ سلمة بنت محمّد بن طلحة بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي بكر، و عقب عبد اللّه أكثر من عقب إبراهيم.
أمّا عبد اللّه، فله من الأولاد المعقّبين خمسة: موسى الثاني، و أحمد الأحمدي و يقال له: المسوّر [٣]، و يحيى السويقي [٤] الفقيه، و صالح و سليمان.
و هؤلاء الخمسة فيهم نسل كثير، و موسى الثاني و سليمان أكثرهم عقبا و نذكر تفاصيلهم.
أمّا موسى الثاني [٥]، فله من الأولاد المعقّبين بالاتفاق عشرة:
محمّد الأكبر، و هو جدّ أمراء مكّة. و إدريس و كان رئيسا ببادية ينبع، و علي الأصغر، و صالح الأعور، و يوسف الخزف [٦]، و الحسن، و أحمد، و يحيى النقيب
[١] لقّب بالجون لسواد لونه، و كان قد هرب إلى مكّة بعد قتل أخويه محمّد و إبراهيم فحجّ المهدي بالناس في تلك السنة، فقال في الطواف قائل: أيّها الأمير لي الأمان و أدلّك على موسى الجون بن عبد اللّه؟ فقال المهدي: لك الأمان ان دللتني عليه، فقال: اللّه أكبر أنا موسى بن عبد اللّه. فقال المهدي: من يعرفك ممّن حولك من الطالبيّة؟ فقال: هذا الحسن بن زيد، و هذا موسى بن جعفر، و هذا الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس، فقالوا جميعا: صدق هذا موسى بن عبد اللّه بن الحسن، فخلّى سبيله.
[٢] و هو الذي أراد المأمون أن يقيمه مقام علي بن موسى الرضا (عليهما السّلام) فأبى و اعتزل.
[٣] بضمّ الميم و فتح السين المهملة و تشديد الواو المفتوحة.
[٤] سويقة قرية معروفة على ستّة أميال من المدينة.
[٥] كان سيّدا راوي الحديث، قتل سنة ستّ و خمسين و مائتين.
[٦] كذا في الأصل مع فتح الخاء المعجمة و الزاي المعجمة. و في العمدة ص ١٢٦ و المجدي ص ٥٤: الحرف بالمهملتين و قال في المجدي: وجدته بخط الاشناني بالحاء غير معجمة، و في الفخري ص ٨٧: الخرق.