الشجرة المباركة في أنساب الطالبية - الرازي، فخر الدين - الصفحة ١٨ - (أعقاب الإمام الحسن
أمّا الحسن بن الحسن (عليه السّلام) فأمّه خولة بنت منظور، و كان له أبناء خمسة هم المعقّبون: عبد اللّه، و الحسن [١]، و إبراهيم الغمر، و أمّهم فاطمة بنت الحسين (عليه السّلام) و داود و جعفرا.
أمّا عبد اللّه فله من الأولاد المعقّبين ستّة محمّد و هو النفس الزكيّة، و إبراهيم قتيل باخمرى، و موسى الجون، و يحيى صاحب الديلم، و إدريس، و سليمان.
أمّا محمّد و هو النفس الزكية [٢]، فله من الأولاد الذكور أربعة: عبد اللّه الأشتر، و علي أمّهما أمّ سلمة بنت محمّد بن الحسن [٣]، و الطاهر من امرأة، و الحسن من أمّ ولد.
و لا عقب من هؤلاء إلّا من عبد اللّه، فإنّهم اختلفوا فيه، و ذلك لأنّ جارية جاءت بولد اسمه محمّد بعد قتله، و زعمت أنّه ولد الأشتر، و كتب المنصور بصحّة نسبه، و طعن الصادق (عليه السّلام) فيه [٤] و الأكثرون صحّحوا هذا النسب.
و محمّد [٥] هذا له ولدان: علي، و حسن و هو الأعور النقيب بالكوفة.
أمّا أولاد الحسن ففيهم كثرة، و أمّا علي فقيل [٦]: انّه لا عقب له.
أمّا الحسن، فله من الأولاد المعقّبين ثلاثة: الحسين، و عبد اللّه، و محمّد.
أمّا الحسين، فكان بالكوفة و أكثر عقبه بها، فمن ولده أبو طالب الحسين بن علي بن الحسين بن الحسن الأعور، كان شيخا معتبرا له محلّ و رئاسة.
[١] المشهور بالمثلّث.
[٢] قتيل أحجار الزيت، قتله عيسى بن موسى أيام المنصور بالمدينة، ولادته سنة مائة، و قتل سنة خمس و أربعين و مائة.
[٣] و هو الحسن المثنّى.
[٤] قال (عليه السّلام) في حقّه: كيف يثبت النسب بكتاب رجل إلى رجل و هما هما. سرّ السلسلة العلويّة ص ٨.
[٥] أي: محمّد الكابلي ابن عبد اللّه الأشتر.
[٦] و القائل هو أبو اليقظان، كما في سرّ السلسلة العلوية ص ٨.