التعليقة على الاستبصار - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٦ - بعض طرق الكليني
النجاشي فى ترجمة على بن محمد بن عبد اللّٰه ابى الحسن القزويني القاضي لكنه ليس فى هذا السند فاحتفظ بهذه الضابطة م ح ق (قدس سرّه).
امّا بفتح الواو و الاضافة بتقدير من المبعضة؟؟؟ بحسب المعنى كما فى احد الامور و احد الطرفين و احد الامرين و احد الجانبين و احدكم و احدهم و إحداكنّ و إحداهنّ فى التنزيل الكريم اى احد من الزّوجات و امثال ذلك ما لا يستعذب بل يستقيم فيه معنى اللام و لا معنى من التبينيّة و المعنى بقيته اى الفضل الباقى منه كما يقال فلان بقية العلماء او الصلحاء اى من بقى منهم بملاحظة من التبعضية فى تقدير المعنى كما فى قوله سبحانه: وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ على قول صاحب الكشاف بمعنى من التبعيضيّة كانّه قيل و من النّاس من يشترى بعض حديث الذي هو اللهو او بضمها و المعنى ما فضل من الماء عن وضوئها م ح ق (قدس سرّه).
قال الحسن بن داود المنهال عمرو الاسدى سين حج مهمل قلت الشيخ ذكره فى مواضع ثلاثة من غير مدح و لا ذم و لا حكم عليه بإهمال اصلا قال فى اصحاب سيد الشهداء ابى عبد اللّٰه الحسين(ع)المنهال بن عمر الاسدى و فى اصحاب مولانا سيد السّاجدين(ع)المنهال بن عمر الاسدى و فى اصحاب مولانا ابى جعفر الباقر(ع)منهال بن عمرو الاسدى مولاهم و يستبين من رواية عن الثلاثة من الائمة و كونه من اصحابهم (عليهم السلام) حسن حاله و شدة اختصاصه بهم (صلوات اللّٰه عليهم) كما هو المقرر عند اصحاب هذا الفن و اللّٰه سبحانه اعلم م ح ق (قدس سرّه)