التعليقة على الاستبصار - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٦ - الحسين بن الحسن اللؤلؤي

و الفيروزآبادي صاحب القاموس انّ الدخل بالتحريك العيب و كذلك الدخل بالتسكين يقال فى شيء كذا دخل و دخل اى عيب و غشّ و فساد و لا بناء منه للمعلوم يقال دخل فلان على البناء للمجهول فهو مدخول اى صار ذا عيب فهو معيوب و رجل مدخول اى فى عقله دخل و مجنون اى به جنون و مصعوق اى اصابته الصاعقة و مجدور اى اصابه الجدرىّ و نخلة مدخولة اى عفنة الجوف و ادى اسلامه او إيمانه مدخولا اى متزلزلا مغشوشا فيه نفاق و زيغ و اما دخل عليه او يدخل عليه فهو مدخول عليه بمعنى عيب عليه او يعاب عليه فهو عيوب عليه فليس من كلام العرب و لا جرى ذكره فيما وقع إلينا من كتب العربيّة و كذا تصريفات العيب من الفعل و الاسم لا تستعمل بعلى قال فى الصحاح العيب و العيبة و العاب بمعنى واحد تقول عاب المتاع اى صار ذا عيب و عيبته اناء يتعدّى و لا يتعدّى فهو معيب و معيوب ايضا على الاصل ثم انّ قولنا مدخول او معيوب انّما يكون وصفا لما فيه الدخل و العيب لذلك الدخل و العيب فلو كان (عليه السلام) يروم هذا السبيل لكان يقول ان يكون ذلك دخلا عليهم او اذن هم بذلك يدخلون اى يعابون لذلك يدخل عليهم اى يعاب م ح ق.

الضمير للغاسلين و ان كانوا نسوة و فى بعض النسخ فى غسلين و ذلك اصوب م ح ق.