التعليقة على الاستبصار - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٦٤

تدلّ بمناطيقها و مداليلها على استحباب التعفيه و كراهة ان يمسح الرجل جبهة عن التراب فى سجود الصلاة م ح ق.

لعلّ معناه لا يسجد الرجل على موضع مرتفع ليس عليه سائر جسده لا انّه لا يكفى سجوده على الارض فانّ النهى عن السجود على الارض او ما ينبت منها خلاف اجماع الخاصّة و العامّة انما مذهب العامّة تسويغ السجود على غير الارض مما لا ينبت منها لا تحريم السجود عليها و لا كراهة فاذن الحمل على التقيّة لا مساغ له هاهنا اصلا فلا محيص عن المصير إلى ما قلناه و هو الظاهر من سياق الكلام فليفقه م ح ق.

الحمزة بضمّ المعجمة المسجدة بكسر الميم و هى حصيرة صغيرة قدر ما يسجد عليه و كانت تتخذ من السعف و هو ورق جريد النخل سمّيت بذلك لأنها تستر الارض عن وجه المصلّى و تراكيب حروفها دالّة على معنى الستر و منه الخمار و هو ما تغطّى به المرأة رأسها و قد اختمرت و تخمّرت اذا البست الخمار و سمّى الخمر خمرا لتغطيته العقل و الطنفسة مثلّثة الطاء و الفاء قال فى القاموس و بكسر الطاء و فتح الفاء و بالعكس ايضا واحدة الطنافس و هى البسط و الثياب الّتى لها خمل دقيق قاله ابن الاثير فى النهاية و الخمل بالفتح و الاسكان كالهدب فى وجه القطيفة و أيّ ثوب و بساط كان و المخمل بضمّ كساء له خمل و خمل المعدة عند الاطبّاء معروف م ح ق.

القفر بالقاف قبل الفاء يشبه الزفت و القير و قفر اليهود دواء معروف فى كتب الطّب يدخل فى اخلاط الترياقات الكبيرة يقال و ربّما