التعليقة على الاستبصار - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٦٠
مات سنة ست و عشرين و مائتين و قال ابن حجر الفروىّ رجلان و فى مختصر الذّهبى هو مشترك بين ثلاثة احدهم اسحاق بن محمّد المذكور و الثانى هارون بن موسى بن حيّان الغروي ثقة امام مات سنة ثمان و اربعين و مائتين و الثالث هارون بن ابى علقمة الفروىّ صدوق مات سنة اثنتين و خمسين و مائتين م ح ق.
انّما المضادة لو كانت ما تعجّبية و احفض مفتوحة الهمزة مكسورة الفاء على صيغة الامر لم لا تكون ما للنفي و احسنها بضمّ الهمزة و كسر السين من الاحسان بمعنى العلم اى لست اعلمها كناية عن عدم شرعيّتها و اخفض بها الصوت من كلام الراوي بفتح الهمزة و الفاء على صيغة الماضي يعنى انّه(ع)أخفض صوته بقوله الشريف ما احسنها مخافة استماع المخالفين و امّا الامر باخفاض الصوت به آمين فلا يوافق مذهب الخاصّة و لا مذاهب العامّة فليدرك م ح ق.
فانّ هذه السجدة ليست بواجبة عند اكثر الشافعيّة و غيرهم من العامة فيمكن ان يكون الامام منهم يتركها م ح ق.
من الذائع عند الاصحاب اطراح هذين الخبرين و ان كانا صحيحى الطريق قال ناسك المتأخّرين نوّر اللّٰه ضريحه فى المهذّب بعد استقصاء الاقوال و الروايات تتمّة و هنا روايتان اخريان و لم يقل بمضمونها من الاصحاب قائل فالاولى صحيحة عبيد بن زرارة قال سألت ابا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن الركعتين الاخيرتين من الظهر قال تسبّح و تحمّد اللّه و تستغفر لذنبك الثانية رواية علىّ بن حنظلة عن ابى عبد اللّٰه (عليه السلام)