التعليقة على الاستبصار - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٤٣ - أبو بصير المكفوف
فقال اذا اعترض الفجر و كان كالقبطة البيضاء و آخر قوله (عليه السلام) أين تذهب تلك صلاة الصبيان فهذا أيضا حديث آخر متنا و سندا و الظاهر أنّ أبا بصير فيه هو المرادىّ لا المكفوف فالطريق صحيح أيضا و لا علّة هناك كما يتوهّم لاختلاف الحديث بالتعدّد و التغاير من حيث المتن و السند فليعلم م ح ق.
عبد اللّٰه بن محمّد بن عيسى هو الذي يقال له بنان بن محمّد و كذلك يجرى ذكره فى الاسانيد فلا تكونن من الغافلين م ح ق.
صرايح مناطيق الاخبار انها متى ما اتى بها من بعد الزوال فهى اداء و ان كانت هى فى اوّل مواقيتها افضل و امّا تقديمها على الزوال فمن باب الرخصة للضرورة و لكن اذا ما بلغ الارتفاع الشرقىّ ثمن الدور كما يكون الارتفاع الغربىّ؟؟؟ فى وقت العصر و الفتوى عندى على ذلك وفاقا لثلّة من محقّقى الاصحاب رضوان اللّٰه تعالى عنهم عليهم م ح ق.
اتى بها على البناء للمجهول و الضمير للنافلة اى النافلة تقبل متى ما اتى بها كما الهدية و فى عضة من النسخ اوتى بها بالواو فالضمير للهدية اى متى ما اوتى المهدى اليه بالهديّة قبلت م ح ق.
طريق الشّيخ إلى عبد اللّٰه بن مسكان غير مذكور فى مسندة الكتاب لكنّة احال ما لم يذكره هنالك على كتابه الفهرست فطريق اليه فى الفهرست صحيح م ح ق.
الطريق صحيح فى الكتابين م ح ق.
الطريق صحيح جليل السند جدا م ح ق.