الترتب
(١)
المدخل
٣ ص
(٢)
هل المسألة اصولية؟
٤ ص
(٣)
شرائط تحقق الموضوع
١٢ ص
(٤)
وجود التضاد بين الامرين
١٢ ص
(٥)
كون التكليفين الزاميين
١٧ ص
(٦)
كون المهم عباديا
١٩ ص
(٧)
أن لا يكون المهم مشروطا بالقدرة الشرعية
٢٢ ص
(٨)
أن يكون التضاد بين المتعلقين اتفاقيا
٢٧ ص
(٩)
أن لا يكون المهم ضرورى الوجود عند العصيان
٣٠ ص
(١٠)
تنجز خطاب الأهم على المكلف
٣٣ ص
(١١)
وصول التكليف بنفسه
٣٥ ص
(١٢)
عدم أخذ الجهل في موضوع الأمر الترتبى
٣٦ ص
(١٣)
كون المتزاحمين عرضيين
٣٧ ص
(١٤)
ما أورد به على الترتب
٤٢ ص
(١٥)
الوجه الاول تطارد الطلبين
٤٢ ص
(١٦)
و يرد على هذا الوجه امور
٤٤ ص
(١٧)
(أحدها) ما في نهاية الدراية
٤٤ ص
(١٨)
النقيضان فى مرتبة واحدة
٤٥ ص
(١٩)
تزاحم الاقتضاءين فى فرض التعليق
٥٥ ص
(٢٠)
ملاك التزاحم المعية الوجودية
٥٥ ص
(٢١)
النقض بأخذ العلم بالحكم موضوعا لحكم ضده
٥٨ ص
(٢٢)
النقض بتقييد الامر بالمهم بفعلية الامر بالاهم
٦٠ ص
(٢٣)
النقض بتقييد الامر بالمهم بامتثال الامر بالاهم
٦١ ص
(٢٤)
نزول الامر بالاهم الى مرتبة الامر بالمهم
٦٢ ص
(٢٥)
(ثانيها) ما نقله في (المباحث) من (ان الامر بالمهم معلول لعصيان الاهم،
٦٣ ص
(٢٦)
(ثالثها) ما نقله في المباحث من (أن ترتب الامر بالمهم على عصيان الامر بالاهم المترتب على الامر بالاهم مانع عن مزاحمته له،
٦٥ ص
(٢٧)
(رابعها) ما نقله في نهاية الدراية و حاصله (ان وجود كل شيء طارد لجميع اعدامه المضافة الى اعدام مقدماته أو وجود اضداده،
٦٩ ص
(٢٨)
(خامسها) ما أورده صاحب الكفاية
٧٤ ص
(٢٩)
الوجه الثاني تعدد الاستحقاق
٧٧ ص
(٣٠)
النقض بموارد الواجبات الكفائية
٧٩ ص
(٣١)
(الاول) ما ذكره المحقق النائيني
٧٩ ص
(٣٢)
الثاني النقض بالتكليفين الطوليين
٨٢ ص
(٣٣)
الثالث ملاحظة كل خطاب منفردا
٨٤ ص
(٣٤)
الرابع العقاب على ترك كل حال ترك الآخر
٨٦ ص
(٣٥)
الخامس العقاب على الجمع فى الترك
٨٨ ص
(٣٦)
السادس المناط امكان التخلص من المخالفة
٨٩ ص
(٣٧)
السابع لا قبح فى العقاب على غير المقدور
٩١ ص
(٣٨)
الثامن الهتك هو الملاك
٩١ ص
(٣٩)
التاسع تفويت الملاك
٩٢ ص
(٤٠)
الوقوع
٩٣ ص
(٤١)
قلب الاشكال
٩٤ ص
(٤٢)
الالتزام بوحدة الاستحقاق
٩٥ ص
(٤٣)
الوجه الثالث ان الترك المحرم من المهم إما أن يكون الترك المطلق حتى إلى فعل الأهم، أو خصوص الترك المقارن لترك الأهم
٩٩ ص
(٤٤)
الوجه الرابع أن الأمر بالشيء يقتضي حرمة ضده العام
١٠٢ ص
(٤٥)
(الوجه الخامس)- مما أورد به على الترتب- قياس الارادة التشريعية بالارادة التكوينية،
١٠٦ ص
(٤٦)
(الوجه السادس)- مما أورد به على الترتب- اجتماع الوجوب و الحرمة في (ترك المهم)،
١٠٧ ص
(٤٧)
أدلة جواز الترتب
١١٢ ص
(٤٨)
(الدليل الاول) ما ذكره المحقق النائيني
١١٢ ص
(٤٩)
(المقدمة الاولى) ان الواجب المشروط لا يخرج عما هو عليه بعد تحقق شرطه،
١١٢ ص
(٥٠)
المقدمة الثانية انحفاظ الخطاب في تقدير ما يكون بوجوه
١١٨ ص
(٥١)
المقدمة الثالثة ان الخطاب الترتبي لا يقتضي ايجاب الجمع،
١٢٥ ص
(٥٢)
(الدليل الثاني)- مما استدل به لجواز الترتب- الوقوع،
١٢٩ ص
(٥٣)
(الدليل الثالث) ما في (المباحث) من ان الارادة المشروطة مرجعها لبا الى ارادة مطلقة متعلقة بالجامع بين الجزاء على تقدير الشرط،
١٣٤ ص
(٥٤)
(الدليل الرابع) ان المحذور المترتب على الامر الترتبي اما أن يفرض في (نفس الحكم) أو في (مبدئه) أو في (منتهاه)
١٣٥ ص
(٥٥)
ما يناط به الامر بالمهم
١٣٧ ص
(٥٦)
الفرض الاول أن يناط بنفس العصيان على نحو الشرط المقارن
١٣٧ ص
(٥٧)
الأمر الأول ما ذكره صاحب الكفاية
١٣٧ ص
(٥٨)
الامر الثانى من أن وجود الشرط لا يمكن تحقق المشروط
١٦١ ص
(٥٩)
الامر الثالث من أن عصيان الأمر بالأهم علة لسقوطه،
١٦٢ ص
(٦٠)
الفرض الثانى ان يناط الامر بالمهم بالعصيان على نحو الشرط المتقدم
١٦٤ ص
(٦١)
الفرض الثالث أن يناط الامر بالمهم بالعصيان على نحو الشرط المتأخر،
١٦٥ ص
(٦٢)
الفرض الرابع ان يناط الامر بالمهم بالعزم على العصيان أو عدم العزم على الامتثال
١٦٧ ص
(٦٣)
الفرض الخامس أن يناط الامر بالمهم بكون المكلف ممن يصدر عنه العصيان في المستقبل أو كونه ملحوقا بالعصيان،
١٧٥ ص
(٦٤)
الفرع الثانى
١٨٢ ص
(٦٥)
الفرع الثالث
١٨٣ ص
(٦٦)
الفرع الرابع
١٨٤ ص
(٦٧)
الفرع الخامس
١٨٥ ص
(٦٨)
الفرع السادس
١٨٦ ص
(٦٩)
الفرع السابع
١٨٦ ص
(٧٠)
الفرع الثامن
١٨٧ ص
(٧١)
الفرع التاسع
١٨٧ ص
(٧٢)
الفرع العاشر
١٨٨ ص
(٧٣)
الفرع الحادى عشر
١٨٩ ص
(٧٤)
الفرع الثانى عشر
١٩٠ ص
(٧٥)
الفرع الثالث عشر
١٩٠ ص
(٧٦)
الفرع الرابع عشر
١٩١ ص
(٧٧)
الفرع الخامس عشر
١٩١ ص
(٧٨)
الفرع السادس عشر
١٩٢ ص
(٧٩)
الفرع السابع عشر
١٩٢ ص
(٨٠)
فهرس الكتاب
١٩٥ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص

الترتب - الشيرازي، السيد محمد رضا - الصفحة ١٩٣ - الفرع السابع عشر

الثلاث للوضوء، فيكون أمره بالوضوء نظير أمره بالصلاة اذا كان مما يستمر عصيانه للازالة الى آخر الصلاة، فان المصحح للامر بالصلاة انما كان من جهة حصول القدرة على كل جزء منها حال وجوده، لمكان عصيان الامر بالازالة في ذلك الحال و تعقبه بالعصيان بالنسبة الى الاجزاء اللاحقة، و في الوضوء يأتي هذا البيان أيضا، فان القدرة على كل غسلة من غسلات الوضوء تكون حاصلة عند حصول الغسلة، لمكان العصيان بالتصرف في الآنية المغصوبة، و العصيان في الغرفة الاولى لغسل الوجه يتعقبه العصيان في الغرفة الثانية و الثالثة لغسل اليدين فيجري في الوضوء الامر الترتبي كجريانه في الصلاة [١].

و في التنقيح: (.. اذا لم نقل باعتبار القدرة الفعلية على مجموع العمل قبل الشروع فيه و اكتفينا بالقدرة التدريجية في الامر بالواجب المركب و لو على نحو الشرط المتأخر بأن تكون القدرة على الاجزاء التالية شرطا في وجوب الاجزاء السابقة ... فلا بأس بالتوضؤ من الاواني المغصوبة لامكان تصحيحه بالترتب ..) [٢].

و نظير هذه المسألة: الاغتراف من آنية الذهب أو الفضة.

قال في التنقيح: (صحة الغسل أو الوضوء في صورة الاغتراف مبتنية على القول بالترتب و لا نرى أي مانع من الالتزام به في المقام لان المعتبر في الواجبات المركبة انما هي القدرة التدريجية و لا تعتبر القدرة الفعلية على جميع أجزائها من الابتداء [٣].

و قد نسب القول بالصحة في صورة الاغتراف الى المشهور [٤].


[١] فوائد الاصول- ج ١- ص ٣٧٨.

[٢] التنقيح- ج ٤- ص ٢٩٩.

[٣] المصدر- ص ٣٣٧.

[٤] الفقه- كتاب الطهارة- ج ٤- ص ٥٨.