الأعلام من الصحابة والتابعين

الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٩٦


والله لقد تركت لهم ما لا يصلح إلا بهم إلى أن قال : وهم منار الله في الأرض ، ونجومه في السماء ، ففرح معاوية ، وظن أن كلامه يشمل قريشا كلها ، فقال : صدقت يا ابن صوحان ، إن ذلك كذلك ، فعرف صعصعة ما أراد ، فقال :
ليس لك ولا لقومك في ذلك إصدار ولا إيراد ، بعدتم أنف المرعى وعلوتم عن عذب الماء قال : فلم ذلك ؟ ويلك يا بن صوحان قال : الويل لأهل النار ، ذلك لبني هاشم ، قال : قم ، فأخرجوه ، فقال صعصعة : الصدق ينبي عنك لا الوعيد ، من أراد المشاجرة قبل المحاورة ، فقال معاوية لشئ ما سوده قومه ، وددت والله أني من صلبه ، ثم التفت إلى بني أمية وقال : هكذا فلتكن الرجال .
استيلاء أهل الشام على الماء عن عبد الله بن عوف الأحمر ، قال : لما قدمنا على معاوية وأهل الشام ، وجدناهم قد نزلوا منزلا اختاروه ،