الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٦٦
الله قال : فقال لهم الرجل وهو عمرو بن الحمق الخزاعي أظهر النبي بالمدينة ؟
فقالوا نعم فلحق به [ بعد أن أطعمهم وسقاهم ودلاهم الطريق ] ولبث ما شاء الله ، ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إرجع إلى الموضع الذي منه هاجرت فإذا تولى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) [ الخلافة ] بالكوفة فأته ، فانصرف الرجل [ عمرو بن الحمق ] حتى إذا تولى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الكوفة أتاه [ والتحق به ] وأقام معه ، وشهد المشاهد كلها معه .
روى نصر بن مزاحم في كتاب صفين [ مع بعض التقديم في العبارة ] ، سمع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حجر بن عدي وعمرو بن الحمق وهو يتجهز إلى صفين ، يظهران البراءة واللعن من أهل الشام فأمرهما بالكف ، فقالا ألسنا محقين ؟ قال : بلى ، ولكن كرهت لكم أن تكونوا لعانين شتامين ، ولكن لو وصفتم مساوئ أفعالهم لكان أصوب في القول وأبلغ في العذر وقلتم مكان لعنكم إياهم