الأعلام من الصحابة والتابعين

الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٥١


وأهل البيت أصحاب الحق الشرعيين مشغولون بتجهيز النبي ومذهولون من شدة المصيبة ، وعمار معهم لا يفارقهم مع خلص أصحابه .
وبعد وفاة الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) ارتدت العرب ، وكثرت الفتن ، وكانت فتنة مسيلمة الكذاب أعظمها ، حيث انقادت له اليمامة ، وبنو حنيفة ، فأرسل أبو بكر جيشا كبيرا ، وقد شارك في قتال مسيلمة وأتباعه جل الصحابة من بدريين وغيرهم ، وكان فيهم عمار بن ياسر ، وقد ظهرت منه شجاعة فائقة ونجدة بالغة على رغم شيخوخته وكبر سنه .
وهناك مواقف عديدة وقفها عمار بوجه عثمان بن عفان في صدر الإسلام ، وفي زمان الرسول ( صلى الله عليه وآله ) لم نذكرها بغية الاختصار .
ويوم الشورى بعد مقتل عمر بن الخطاب ، دافع عمار عن الحق ومبادئ الإسلام ، وأعلن رأيه في عثمان ، فنادى أهل الشورى وناشدهم لله ناصحا وهو في مكانه