الأعلام من الصحابة والتابعين

الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ١٢٥


كلام الجاحظ في حق صعصعة قال الجاحظ في فصل له وقوله على الأسهاب . إلى أن قال واستشهد بقول أشيم بن شفيق بن ثور لعبيد الله بن زياد بن ظبيان . لما قال له : ما أنت قائل لربك ، وقد حملت رأس مصعب بن الزبير إلى عبد الملك بن مروان ؟ !
قال : اسكت ، فأنت يوم القيامة أخطب من صعصعة بن صوحان إذا تكلمت الخوارج .
قال الجاحظ : فما ظنك ببلاغة رجل يضرب به المثل ؟ وإنما أردنا بهذا الحديث ، خاصة الدلالة على تقديم صعصعة في الخطب وأولى من كل دلالة استنطاق علي ( عليه السلام ) له ، قلت : كيف لا يكون صعصعة كذلك وهو خريج مدرسة الإمام علي ( عليه السلام ) وصاحبه ، ومن قواد جيشه ، لازمه حتى أفجع ابن ملجم لعنه الله به الإسلام والمسلمين ، ولم يفارقه إلا ساعة أن نفض التراب من