الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٧٠
وعن ميمون بن مهران أن عمرو بن الحمق سقى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لبنا فقال : اللهم متعه بشبابه ، فمرت عليه ثمانون سنة ولم ير شعرة بيضاء .
قال عمرو بن عبد البر في ( الاستيعاب ) أسلم عمرو بن الحمق بعد الحديبية وصحب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مدة وكان يحفظ الأحاديث ، وسكن الشام ثم نزل الكوفة واتخذها وطنا له ، وهو أحد الأربعة الذين اقتحموا على عثمان بن عفان الدار ، وكان من شيعة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وشهد معه جميع حروبه من الجمل ، وصفين ، والنهروان ، ولما توفي علي ( عليه السلام ) قام مع حجر بن عدي في منع بني أمية من سب علي بن أبي طالب .
ولما أمر زياد بن سمية بالقبض على حجر هرب عمرو بن الحمق إلى الموصل واختفى في غار فلدغته حية به فمات ، ولما وصل إليه الجماعة الذين بعث بهم زياد لعنه الله وجدوه ميتا في الغار فقطعوا رأسه وذهبوا به إلى زياد ، فبعث به إلى معاوية وهو أول رأس حمل من بلد إلى