الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ١١١
الإمام علي ( عليه السلام ) فخطب أصحابه حينذاك ، فقال : أيها الناس إنه لم أزل من أمري على ما أحب ، حتى أحتكم الحرب ، وقد والله أخذت منكم وتركت . وهي لعدوكم أنهك . . . الخ . فتكلم الوجوه من أصحابه ( عليه السلام ) وأبدوا ما عندهم من الولاء والطاعة لأمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ، أمثال عمرو بن الحمق الخزاعي ، والأحنف بن قيس ، وغيرهم من أجلة الصحابة والتابعين وفي طليعتهم صعصعة بن صوحان العبدي ، فكان من كلامه أن قال : يا أمير المؤمنين إنا سبقنا الناس إليك يوم قدوم طلحة والزبير عليك الصرة فدعانا حكيم بن جبلة إلى نصرة عاملك عثمان بن حنيف فأجبناه ، فقاتلنا عدوك حتى أصيب في قومي من بني عبد القيس الذين عبدوا الله حتى كانت أكفهم مثل كف الإبل ، وجباههم مثل ركب المعز ، فأسر الحي منهم وسلب القتيل فكنا أول قتيل وأسير ، ثم رأيت بلاءنا ، وقد كلت البصائر ، وذهب الصبر ، وبقي الحق موفورا ، وأنت بالغ بهذا حاجتك والأمر إليك ما أراك الله