الأعلام من الصحابة والتابعين

الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٦٧


وبراءتكم منهم : " اللهم احقن دماءنا ودماءهم وأصلح ذات بيننا وبينهم واهدهم من ضلالهم " كان هذا أحب إلي وخيرا لكم ، فقالا يا أمير المؤمنين نقبل عظتك ونتأدب بأدبك . ثم قال عمرو بن الحمق يوما لأمير المؤمنين معربا عن ولائه وإخلاصه : والله ما أحببتك للدنيا ولا لمنزلة تكون لي بها ، وإنما أحببتك لخمس خصال ، لأنك أول المسلمين إيمانا وابن عم رسول الله وأعظم المهاجرين والأنصار جهادا وتضحية وتفانيا في سبيل محمد ورسالته وزوج بضعة الرسول سيدة النساء ( عليها السلام ) وأب لعترة الرسول وذريته ، والله لو قطعت الجبال الرواسي وعبرت البحار الطوامي في توهين عدوك وتلقيح حجتك كان ذلك قليلا من كثير ما يجب علي من حقك .
فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) اللهم نور قلبه بالتقى واهده إلى الصراط المستقيم ليت أن في جندي مائة مثلك [ أيها الخزاعي ] فقال حجر بن عدي إذا والله يا أمير المؤمنين صلح جندك وقل فيهم من يغشك ، وأمره الإمام ( عليه السلام ) يوم