الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٦٠
لو صدق هذا الكلام لكان الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله ) هو الذي قتل عمه حمزة سيد الشهداء وهو الذي قتل جعفر الطيار لأنه هو الذي أخرجهم للقتال في أحد وفي مؤتة .
وشهد خزيمة بن ثابت يوم الجمل ويوم صفين وهو لا يسل فيها سيفا ، فلما قتل عمار وهو في صفوف الإمام قال : الآن بانت لي الضلالة من الهدى ، ثم تقدم بسيفه وقاتل أهل الشام وهو في صفوف الإمام حتى قتل .
قال : عمرو بن العاص ، لقد سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " قاتل عمار وسالبه في النار " فرد عليه معاوية كيف تقول ذلك ، فيجيبه عمرو والله هو ذاك والله إنك لتعلمه ، ولوددت أني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة .
لأن أي امرئ من المسلمين لم يعظم عليه قتل عمار بن ياسر ، ولم تدخل به عليه المصيبة الموجعة لغير رشيد .
وقف أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على عمار وهاشم المرقال وأبنهما خير تأبين وأمر أن يصف جثمانهما معا فصلى عليهما