الأعلام من الصحابة والتابعين
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ١١
فأصبح بذلك مخزوميا له ما للمخزوميين وعليه ما عليهم .
وذات يوم فكر أبو حذيفة بحليفه العنسي ( ياسر ) فرآه مستقيما في كل أموره وتصرفاته ، لا تطيف به النزوات ، ورأى أنه لا بد له من زوجة يسكن إليها ويستقر عندها ، ورأى أن الحياء وقلة ذات اليد يمنعانه مما يصبوا إليه من زوجة تدير له منزله ، وتكشف عنه وحشة الوحدة ، وتهبه الأولاد ، لذلك قرر أن يزوجه أحب إمائه إليه وأحظاهن عنده ، وكانت من أكرم الإماء في ذاتها وطهارتها سمية بنت خياط فزوجه إياها .
ثم كان من بره بحليفه وتقديره لمشاعره الحرة ، تحرير أبنائه من ( سمية ) فرفع عنها العبودية بأريحيته ، وجعلها حرة . فبلغ بذلك ما كان في نفس ياسر ، فكانت أفضل هدية عند ( ياسر ) هي حرية ما في بطن سميه من مولود ، وقد كان ذلك المولود كنزا وأي كنز .
ولد ( عمار بن ياسر ) في حي بني مخزوم من مكة