منطق المشرقيين
(١)
الخطبة
٢ ص
(٢)
المقدمة
٢ ص
(٣)
في ذكر العلوم
٥ ص
(٤)
في علم المنطق
٩ ص
(٥)
الفن الأول في التصور و التصديق
٩ ص
(٦)
المقالة الأولي في مقدمات التصور
٩ ص
(٧)
في اللفظ المفرد و المعنى المفرد
١١ ص
(٨)
في الكلي و الجزئي
١٢ ص
(٩)
في المحمول على الشيء
١٢ ص
(١٠)
في عدد دلالة اللفظ على المعنى
١٤ ص
(١١)
في أصناف دلالة المحمول على الموضوع
١٥ ص
(١٢)
في أصناف الدلالة على الماهية
١٦ ص
(١٣)
في المقومات
١٧ ص
(١٤)
في اللازمات
١٨ ص
(١٥)
في العوارض الغير اللازمة
١٩ ص
(١٦)
في اللاحق العام و الخاص
٢٠ ص
(١٧)
في أصناف تركيبات المعاني المختلفة
٢٠ ص
(١٨)
في العموم و الخصوص و غير ذلك
٢٠ ص
(١٩)
في تركيب أحوال المحمولات بعضها مع بعض
٢٥ ص
(٢٠)
في أصناف التعريف
٢٩ ص
(٢١)
في الحد
٣٤ ص
(٢٢)
فصل في امتحان المحمول
٤٦ ص
(٢٣)
فصل في امتحان العام
٥٠ ص
(٢٤)
فصل في امتحان الذاتي المقوم
٥١ ص
(٢٥)
في امتحان العرضي
٥٢ ص
(٢٦)
في امتحان الجنس
٥٢ ص
(٢٧)
في امتحان الفصل
٥٣ ص
(٢٨)
في امتحان الخاصة المطلقة
٥٣ ص
(٢٩)
في امتحان يعم الخاصة المفردة المعرفة في شرح الاسم
٥٤ ص
(٣٠)
في امتحان يخص شرح الاسم و يعم جميع أنواعه
٥٥ ص
(٣١)
في امتحان الحد
٥٦ ص
(٣٢)
في تعريف الاسم و الكلمة و الأداة و القول
٥٧ ص
(٣٣)
القول في التصديق
٦٠ ص
(٣٤)
في أصناف القضايا
٦٠ ص
(٣٥)
في تحقيق الموضوع في الحملي
٦٤ ص
(٣٦)
في تحقيق المحمول في الحملي
٦٤ ص
(٣٧)
في تحقيق القضية الحملية بأجزائها
٦٥ ص
(٣٨)
في تحقيق إيجاب الحملي
٦٦ ص
(٣٩)
في تحقيق السلب الحملي
٦٦ ص
(٤٠)
في تحقيق الكلي الموجب في الحمليات
٦٨ ص
(٤١)
في تحقيق الكلي السالب في الحمليات
٦٩ ص
(٤٢)
في البعضيتين الجزئيتين
٧٠ ص
(٤٣)
فيما يلحق القضايا من الزوائد
٧٠ ص
(٤٤)
في تحقيق المقدمة المطلقة
٧١ ص
(٤٥)
في تحقيق المقدمة الممكنة
٧٢ ص
(٤٦)
في التناقض
٧٤ ص
(٤٧)
في نقيض المطلقة العامة الأولى إذا كانت موجبة كلية
٧٧ ص
(٤٨)
في نقيض المطلقة التي تلي هذه العامة إذا كانت أيضا كلية موجبة
٧٩ ص
(٤٩)
في نقيض المطلقة اللازمة إذا كانت كلية موجبة
٧٩ ص
(٥٠)
في نقيض اللازمة المشروطة إذا كانت كلية موجبة
٨٠ ص
(٥١)
في نقيض الطارئة من المطلقات إذا كانت كلية موجبة
٨٠ ص
(٥٢)
في نقيض المطلقة التي تعم اللازمة و الطارئة و هي الموافقة إذا كانت كلية موجبة
٨١ ص
(٥٣)
في نقيض الكلية الموجبة الوقتية
٨١ ص
(٥٤)
في نقيض السالبة الكلية المطلقة على الوجوه المذكورة
٨١ ص
(٥٥)
في نقيض الموجبة المطلقة الجزئية
٨٢ ص

منطق المشرقيين - ابن سينا - الصفحة ٣٨ - في الحد

و اعلم أن الصور و القوى الفعالة و المنفعلة إذا أورد القول المعرف إياها مأخوذا فيه أفعالها و الانفعالات التي تتم بها ذاتها بحيث يكون عنها ذلك فإن القول الحق في ذلك أن ذلك القول قد يكون لها حدا و قد لا يكون و ذلك لأن لها في أنفسها اعتبارين اعتبار بنفسها و ذواتها التي هي بها إما جواهر و إما كيفيات و اعتبار من جهة ما يلزمها مما قيل أو يصح عليها مما قيل و الصحة كما قد علمت من اللوازم و ليس يمكن أن تكون ذواتها مضافة معقولة الماهية بالقياس إلى الغير لأنها إما أن تكون نفس الإضافة من حيث هي إضافة أو نفس كون الشي‌ء معقول الماهية بالقياس إلى الغير أو يكون لها وجود مفرد يلزمه أن يكون معقول الماهية بالقياس إلى الغير أو تكون إنما يقع عليها الاسم من حيث اجتماع طبيعة معقولة بنفسها و إضافة مقرونة بها يكون مجموعها هو المراد بالاسم المطلوب شرحه بالقول.

و لو كانت الصور و القوى لا وجود لها إلا أن تكون معقولة بالقياس إلى الغير بنحو من الأنحاء لم يجب أن تعرف جواهر و كيفيات و لنضع أنها معدودة كذلك و إذا كانت معدودة كذلك كان لها وجود يخص و لنضع هذا أيضا و كيف لا و صدور الفعل يكون لا عن مجرد إضافة بل عن ذات لها إضافة و كذلك صدور الانفعال و الزيادة في تحقيق هذا لصناعة أخرى.

فبقي أن تكون إما ذوات لها وجود خاص يلزمها إضافة و إما ذوات فيها تركيب من الأمرين فإن كانت ذوات لها وجود خاص لم يخل إما أن يقصد بالقول المفسر قصد الذات فيكون تعريفه باللازم من الإضافة رسما أو يقصد قصد كونها ذات ذلك اللازم فيكون بالقياس إلى هذا المقصود حدا.

و كثير من القوى و الصور إنما تطلق عليها الأسماء من جهة ما يلزمها من الإضافة فيقال خفة و ثقل و نحو ذلك و أما إذا كانت الصور و القوى مركبة على النحو المذكور فالاقتصار على الأمر الإضافي من جزئية غير معرف له تعريفا تاما على ما علمت أن الاقتصار على الفصول و الخواص لا يتم بها التحديد بل و لا يتم بها التعريف و الترسيم.