احكام حج - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٢٤٢
عَلَى الْقَبْضِ مِنِّى، وَلَا أَضِلَنَّ وَقَدْ أَمْكَنَتْكَ هِدَايتِى، وَلَا أَفْتَقِرَنَّ وَمِنْ عِنْدَكَ وُسْعِى، وَلَاأَطْغَيَنَّ وَمَنْ عِنْدِكَ وُجْدِى.
أَللَّهُمَّ إِلى مَغْفِرَتِكَ وَفَدْتُ، وَإِلى عَفْوِكَ قَصَدْتُ، وَإِلى تَجَاوُزِكَ اشْتَقْتُ، وَبِفَضْلِكَ وَثِقْتُ، وَلَيْسَ عِنْدِى مَا يُوجِبُ لِي مَغْفِرَتَكَ، وَلَا فِي عَمَلِي مَا أَسْتَحِقُّ بِهِ عَفْوَكَ، وَمَا لِي بَعْدَ أَنْ حَكَمْتُ عَلى نَفْسِي إِلَّا فَضْلُكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَتَفَضَّلْ عَلَىَّ.
أَللَّهُمَّ وَأَنْطِقْنِي بِالْهُدى، وَأَلْهِمْنِي التَّقْوى، وَوَفِّقْنِي لِلَّتِي هِىَ أَزْكى، وَاسْتَعْمِلْنِي بِمَا هُوَ أَرْضى.
أَللَّهُمَّ اسْلُكْ بِيَ الطَّرِيقَةَ الْمُثْلى، وَاجْعَلْنِي عَلى مِلَّتِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا.
أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَمَتِّعْنِي بِالْإِقْتِصَادِ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ السَّدَادِ، وَمِنْ أَدِلَّةِ الرَّشَادِ، وَمِنْ صَالِحِي الْعِبَادِ، وَارْزُقْنِي فَوْزَ الْمَعَادِ، وَسَلَامَةَ الْمِرْصَادِ.
أَللَّهُمَّ خُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ نَفْسِي مَا يُخلِّصُهَا، وَأَبْقِ لِنَفْسِي مِنْ نَفْسِي مَا يُصْلِحُهَا، فَانَّ نَفْسِي هَالِكَةٌ أَوْ تَعْصِمَهَا.
أَللَّهُمَّ أَنْتَ عُدَّتِي إِنْ حَزِنْتُ، وَأَنْتَ مُنْتَجَعِي إِنْ حُرِمْتُ، وَبِكَ اسْتِغَاثَتِي إِنْ كَرَثْتُ، وَعِنْدَكَ مِمَّا فَاتَ خَلَفٌ، وَلِمَا فَسَدَ صَلَاحٌ، وَفِيمَا أَنْكَرْتَ تَغْيِيرٌ، فَامْنُنْ عَلَىَّ قَبْلَ الْبَلاءِ بِالْعَافِيَةِ، وَقَبْلَ الطَّلَبِ بِالْجِدَةِ، وَقَبْلَ الضَّلَالِ بِالرَّشَادِ، وَاكْفِنِي مَؤُنَةَ مَعَرَّةِ الْعِبَادِ، وَهَبْ لِي أَمْنَ يَوْمِ الْمَعَادِ، وَامْنَحْنِي حُسْنَ الْإِرْشَادِ.
أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَادْرَأْ عَنِّي بِلُطْفِكَ، وَاغْذُنِي بِنِعْمَتِكَ، وَأَصْلِحْنِي بِكَرَمِكَ، وَدَاوِنِي بِصُنْعِكَ، وَأَظِلَّنِي فِي ذَرَاكَ، وَجَلِّلْنِي رِضَاكَ، وَوَفِّقْنِي إِذَا اشْتَكَلَتْ عَلَىَّ الْأُمُورُ