احكام حج - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٢٣٤ - زيارت پيامبر و اهل بيت او
وَاصْطَفَيْتَهُ وَجَعَلْتَهُ هادِياً مَهْدِيّاً. اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ أفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى أحَدٍ مِنْ ذُرِّيَّةِ أنْبِيائِكَ حَتى تَبْلُغَ بِهِ ما تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ إنَّكَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» [١].
سپس بهمرقد امام محمّد الباقر عليه السلام روى مىآورى وچنين زيارت مىكنى:
«السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْبَاقِرُ بِعِلْمِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْفَاحِصُ عَنْ دِين اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُبَيِّنُ لِحُكْمِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْقَائِمُ بِقِسْطِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّاصِحُ لِعِبَادِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيَّهُا الدّاعِي إِلَى اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الدَّلِيلُ عَلَى اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْحَبْلُ الْمَتِينُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْفَضْلُ الْمُبِينُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيَّهُا النُّورُ السَّاطِع، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْبَدْرُ اللّامِع، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْحَقُّ الْأَبْلَجُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السِّرَاجُ الْأَسْرَج، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّجْمُ الْأَزْهَر، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْكَوْكَبُ الْأَبْهَر، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُنَزَّهُ عَن الْمُعْضَلَاتِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَعْصُومُ مِنَ الزَّلَّاتِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الزَّكِيُ فِي الْحَسَبِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الرَّفِيعُ فِي النَّسَبِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الإمامُ الشَّفِيقُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْقَصْرُ الْمَشِيْدُ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ أَجْمَعِين، أَشْهَدُ يَا مَوْلَاي أَنَّكَ قَدْ صَدَعْتَ بِالْحَقِّ صَدْعاً، وَبَقَرْتَ الْعِلْمَ بَقْراً، وَنَثَرْتَهُ نَثْراً، لَمْ تَأْخذْكَ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِم، وَكُنْتَ لِدِينِ اللَّهِ غَيْرَ مُكاتِم، وَقَضَيْتَ مَا كَانَ عَلَيْكَ، وَأَخْرَجْتَ أَوْلِياءَكَ مِنْ وِلَايَةِ غَيْرِ اللَّهِ إِلى وِلَايَةِ اللَّهِ، وَأَمَرْتَ بِطَاعَةِ اللَّهِ، وَنَهَيْتَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ، حَتَّى قَبَضَكَ إِلى رَضْوانِهِ، وَذَهَبَ بِكَ إِلى دَارِ كَرامَتِهِ، وَإِلى مَسَاكِنَ
[١] - «خدايا! رحمت فرست بر على بن الحسين سيّد عابدان، آنكه مخصوص خودت ساختى، و از نسل او امامان هدايت پرداختى، آنانكه به حقّ رهبرند و عدالت گستر، برگزيديش براى خود. و پاكش كردى از پليدى، و زبدهاش ساختى، و او را رهبر و رهياب نمودى، خدايا! رحمت فرست بر او بهتر آنچه رحمت فرستادى بر يكى از اولاد پيغمبرانت، تا برسانيش به مقامى كه چشم او روشن شود در دنيا و آخرت، زيرا تو عزيز و حكيم هستى.»