احكام معاملات - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ١٧٧ - ٤ - احترام متقابل
لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَ كَانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً «نساء، ١٤٨»
«خداوند دوست ندارد كسى كه با سخنان خود، بديها «ى ديگران» را اظهار كند، مگر آن كسى كه مورد ستم واقع شده باشد، خداوند، شنوا وداناست.»
حال به سخنى جامع وكامل در مورد غيبت كه به حضرت امام صادق (ع) منسوب است، توجه فرماييد:
«الغيبة حرام على كل مسلم، مأثوم صاحبها فى كل حال، و صفة الغيبة أن تذكر أحدا بما ليس هو عند الله عيب و تذم ما يحمده أهل العلم فيه، و أما الخوض فى ذكر غائب بما هو عند الله مذموم و صاحبه فيه ملوم فليس بغيبة و إن كره صاحبه إذا سمع به و كنت أنت معافا عنه خاليا منه تكون فى ذلك مبينا للحق من الباطل ببيان الله و رسوله
(ص)
ولكن على شرط أن لا يكون للقائل بذلك مرادا غير بيان الحق و الباطل فى دين الله، و أما إذا أراد به نقض المذكور به بغير ذلك المعنى فهو مأخوذ بفساد مراده و إن كان صوابا، فإن اغتبت فأُبلِغَ المغتاب فلم يبق إلا أن تستحل منه و إن لم يبلغه و لم يلحقه علم ذلك فاستغفر الله له. و الغيبة تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب. أوحى الله تعالى عز وجل إلى موسى بن عمران
(ع):
المغتاب إن تاب فهو آخر من يدخل الجنة و إن لم يتب فهو أول من يدخل النار، قال الله عز و جل: أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ «الآية» و وجوه الغيبة يقع بذكر عيب فى الخَلق و الخُلق و العقل و المعاملة و المذهب و الجهل و أشباهه و أصل الغيبة تتنوع بعشرة أنواع: شفاء غيظ، و مساعدة قوم، و تهمة، و تصديق خبر بلا كشفه، و سوء ظن، و حسد، و سخرية، و تعجب، و تبرم، و تزين. فإن أردت السلامة فاذكر الخالق لا المخلوق فيصير لك مكان الغيبة عبرة و مكان الإثم ثواباً». [١]
«غيبت كردن بر هر مسلمانى حرام است، وغيبت كننده در هر حال گناهكار محسوب مى شود، تعريف غيبت اين است كه كسى را به آنچه در نزد خدا براى او عيب محسوب نمى شود «به عيب» ياد كنى، وآنچه را كه اهل علم او را بدان ستايش مى كنند، مذمّت كنى. ولى مشغول شدن به سخن از «عيوب» فرد غايبى كه عيوبش نزد خدا مذموم وخود فرد بدان عيوب مورد سرزنش باشد، هرچند فرد غايب در صورت شنيدن «اين سخنان» ناراحت شود، غيبت محسوب نمى شود وتو از آن معاف ودر اين باره خالى از گناه خواهى بود. البته به شرطى كه مراد از اين غيبت آشكار ساختن حق از باطل به بيان خدا وپيامبرش (ص) باشد، ومراد غيبت كننده بجز آشكار ساختن حق از باطل در دين خدا نباشد. اما اگر مراد غيبت كننده بر خلاف اين معنى، ايجاد كاستى در «شأن» فرد ياد شده باشد، به خاطر خواسته ناصوابش مؤاخذه خواهد شد، هر چند سخنش راست باشد.
[١] - بحارالانوار، ج ٧٢، ص ٢٥٧.