الوجیز في الفقه الإسلامی(آداب المرض و فقه الضمان) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦ - المقدمة

يصل هذا الكتاب بيدك- ايها القارئ العزيز- ومؤلفه قد ارتحل عن الدنيا، أولسنا نقرأ المزيد من الكتب لمن فارق الحياة؟

تعالوا- إذاً- نتذكر إننا لسنا أبناء الدنيا. إنما خلقنا لنرحل منها الى دار ثانية هي الدار الآخرة التي هي الحيوان (وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَآ إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الأَخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) (العنكبوت/ ٦٤)

نسأل الله العلي أن ينبهنا عن نومة الغافلين، وأن يعيننا على العمل ليوم لقائه، وأن يجعل عمل المؤمنين باحكام هذه الرسالة مجزياً ومقبولًا بكرم وجهه، انه أكرم من سئل وأجود من أعطى، والصلاة على سيدنا محمد وآله الهداة المرضيين.

١٨/ جمادي الثاني/ ١٤١٨ ه-

محمد تقي المدرسي