فقه التطهر و سنن الزينة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٨١ - الاغسال المندوبة

١٤/ قال مسعدة بن زياد: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له رجل: بأبي أنت وأمي إني أدخل كنيفاً ولي جيران وعندهم جوارٍ يتغنين ويضربن بالعود، فربما أطلت الجلوس إستماعاً مني لهنّ. فقال عليه السلام: لا تفعل. فقال الرجل: والله ما أتيتهن، إنما هو سماع أسمعه باذني. فقال عليه السلام: بالله أنت أما سمعت الله يقول إِنَّ الْسَّمْعَ وَالْبَصَرَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا؟ فقال: بلى والله كأني لم أسمع بهذه الآية من كتاب الله من عربي ولا عجميّ. لا جرم إني لا أعود إن شاء الله، وإني أستغفر الله. فقال له:" قم فاغتسل وصل ما بدالك، فانك كنت مقيماً على أمرِ عظيم ما كان أسوء حالك لومتّ على ذلك. أحمد الله وسله التوبة من كل ما يكره، فإنه لا يكره إلا كل قبيح، والقبيح دعه لأهله فان لكل أهلًا". [١]

١٥/ عن عبد الله بن طلحة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام في الوزغ، فقال:" هو رجس وهو مسخ كلّه، فإذا قتلته فاغتسل". [٢]

١٦/ عن مقاتل قال: قلت للرضا عليه السلام: علمني دعاء لقضاء الحوائج، فقال: إذا كانت لك حاجة الى الله مهمة فاغتسل والبس أنظف ثيابك ... الى آخر الحديث. [٣]


[١] الوسائل/ ج ٢/ ص ٩٥٧/ باب ١٨/ ح ١.

[٢] المصدر/ ص ٩٥٧/ باب ١٩/ ح ١.

[٣] المصدر/ ص ٩٥٨/ باب ٢٠/ ح ٢ (والحديث مذكور بتمامه في الوسائل ج ٥/ ص ٢٥٨/ ح ٧).