فقه التطهر و سنن الزينة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٠ - باء ما يكره عند الوضوء

بنفسك كل وسائل وضوئك فافعل. فإن الوضوء من تمام الصلاة والصلاة عبادة، وخير للانسان ألا يشرك أحداً في عبادة ربه.

ومن الاستعانة توفير الماء وتسخينه وصبه على اليد. أما الغسل مباشرة فانه لا يجوز.

٢/ وقد قالوا بكراهة المسح بالمنديل بعد الوضوء، وإنه يستحب ترك ماء الوضوء حتى يجف، وقد تمندل الإمام علي عليه السلام .. ولعله لسبب فاق كراهة التمندل مثل البرد أوتجنب غبار الأرض أو ما اشبه.

٣/ يكره الوضوء في آنية فيها تماثيل وصور، أو فضة قالوا أو ذهب.

٤/ ويكره الوضوء (كما يكره الغسل والشرب) من ماء تسخنه الشمس. ويشمل‌

ذلك ما أشرقت عليه الشمس أو كان في خزان مغلق تشرق عليه، ولا يشمل مياه الغدران والأحواض الكبيرة. كما لايشمل المياه التي تحمى بحرارة الكهرباء المستخرجة من الطاقة الشمسية.

٥/ وينبغي أن يتجنب المؤمن الماء الآجن في وضوئه حتى ولو كان طاهراً، كالكر من الماء قد بال فيه حمار أو البئر وقعت فيها دابة ولم يتغير ماؤها.