فقه التطهر و سنن الزينة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٤٥

عليه السلام في قول الله عز وجل ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين‌ قال: كان الناس يستنجون بالكرسف والاحجار ثم احدث الوضوء وهو خلق كريم، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وآله وصنعه فانزل الله في كتابه ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين‌. [١]

لا استنجاء بالروث والعظم

٣٧/ وروى الامام الصادق عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث المناهي قال: ونهى ان يستنجي الرجل بالروث و الرمة. [٢]

احترم الخبز

٣٨/ وقال عمرو بن شمر: سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول- في حديث-: ان قوماً افرغت عليهم النعمة وهم اهل الثرثار فعمدوا الى مخ الحنطة فجعلوه خبزا هجاء وجعلوا ينجون به صبيانهم حتى اجتمع من ذلك جبل عظيم، قال: فمرَّ رجل صالح على امرأة وهي تفعل ذلك بصبي لها فقال: ويحكم اتقوا الله عز وجل لا تغيروا ما بكم من نعمة! فقالت: كأنك تخوفنا بالجوع، أمّا مادام ثرثارنا يجري فانا لا نخاف الجوع، قال: فأسف الله عز وجل واضعف لهم الثرثار وحبس عنهم قطر السماء ونبت الارض. قال: فاحتاجوا الى ذلك الجبل فانه كان ليقسم بينهم بالميزان. [٣]

تفصيل القول

نتحدث فيما يلي عن أحكام التخلي من وجوب ستر العورة،


[١] المصدر/ باب ٣٤/ ص ٢٥٠/ ح ٤.

[٢] المصدر/ باب ٣٥/ ص ٢٥٢/ ح ٥.

[٣] المصدر/ باب ٤٠/ ص ٢٥٥/ ح ١. [ينجون: أي يستنجون به صبيانهم.]