بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٧ - في أسماء مكة، وهي خمسة أم القرى، ومكة، وبكة، والبساسة، وأم رحم
٢ - الخصال: ابن إدريس عن أبيه عن الأشعري عن أبي عبد الله الرازي عن ابن أبي عثمان عن موسى بن بكر عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله اختار من البلدان أربعة فقال عز وجل " والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين " والتين المدينة والزيتون البيت المقدس و طور سينين الكوفة وهذا البلد الأمين مكة [١].
٣ - قرب الإسناد: علي، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن مكة لم سميت بكة؟
قال: لان الناس يبك بعضهم بالأيدي - يعني يدفع بعضهم بعضا بالأيدي - ولا يكون ذلك إلا في المسجد حول الكعبة [٢].
٤ - تفسير العياشي: لان الناس يبك بعضهم بعضا بالأيدي يعني يدفع بعضهم بعضا بالأيدي في المسجد حول الكعبة [٣].
٥ - الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن البزنطي، عن أيمن بن محرز عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أسماء مكة خمسة: أم القرى ومكة وبكة والبساسة كانوا إذا ظلموا بها بستهم أي أخرجتهم وأهلكتهم، وأم رحم كانوا إذا لزموها رحموا [٤].
٦ - عيون أخبار الرضا (ع) [٥] علل الشرائع: في علل ابن سنان، عن الرضا عليه السلام: سميت مكة مكة لان الناس كانوا يمكون فيها، وكان يقال لمن قصدها: قد مكا وذلك قول الله عز وجل " وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية " فالمكاء التصفير والتصدية
[١] الخصال ج ١ ص ١٨١ ضمن حديث.
[٢] قرب الإسناد ص ١٠٤.
[٣] تفسير العياشي ج ١ ص ١٨٧ وفيه الحديث عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال وقد سأله عن مكة لم سميت بكة؟ قال:
[٤] الخصال ج ١ ص ٢٢٦.
[٥] عيون أخبار الرضا (ع) ج ٢ ص ٩٠.