بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٨ - في أسماء مكة، وهي خمسة أم القرى، ومكة، وبكة، والبساسة، وأم رحم
صفق اليدين [١].
٧ - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن العرزمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنما سميت مكة بكة لان الناس يتباكون فيها [٢].
٨ - علل الشرائع: ابن المتوكل: عن السعدآبادي، عن البرقي عن ابن محبوب، عن ابن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام لم سميت الكعبة بكة؟ فقال: لبكاء الناس حولها وفيها [٣].
٩ - علل الشرائع: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد عن علي بن النعمان، عن سعيد بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: موضع البيت بكة والقرية مكة [٤].
١٠ - تفسير العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان بكة موضع البيت وإن مكة الحرم وذلك قوله " فمن دخله كان آمنا " [٥].
١١ - تفسير العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان بكة موضع البيت وإن مكة جميع ما اكتنفه الحرم [٦].
١٢ - تفسير العياشي: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مكة جملة القرية، وبكة موضع الحجر الذي يبك الناس بعضهم بعضا [٧].
١٣ - علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن علي بن مهزيار عن فضالة، عن أبان، عن الفضيل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنما سميت مكة
[١] علل الشرايع ص ٣٩٧.
[٢] علل الشرايع ص ٣٩٧.
[٣] نفس المصدر ص ٣٩٧.
[٤] نفس المصدر ص ٣٩٧.
[٥] تفسير العياشي ج ١ ص ١٨٧ والآية في آل عمران: ٩٦.
[٦] نفس المصدر ج ١ ص ١٨٧ وكان الرمز في المتن لعلل الشرائع وهو من سهو القلم والصواب ما أثبتناه.
[٧] نفس المصدر ج ١ ص ١٨٧.