بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٤ - * الباب الثاني والثلاثون * علة التلبية وآدابها وأحكامها وفيه فداء إبراهيم عليه السلام بالحج، وفيه آية، و ٢٤ - حديثا
٦ - قرب الإسناد: محمد بن علي بن خلف، عن حسان المدايني قال: سألت جعفر بن محمد عليهما السلام عن تلبية النبي صلى الله عليه وآله فقال: هذه التلبيات التي يلبي بها الناس وكان يكثر من ذي المعارج [١].
٧ - قرب الإسناد: ابن أبي الخطاب، عن البزنطي قال: سألت الرضا عليه السلام كيف أصنع إذا أردت الاحرام؟ قال: فقال: اعقد الاحرام في دبر الفريضة حتى إذا استوت بك البيداء فلب قلت أرأيت إذا كنت محرما من طريق العراق قال: لب إذا استوى بك بعيرك [٢].
٨ - الخصال: فيما أوصى به النبي عليا عليه السلام: لا تجهر النساء بالتلبية [٣].
٩ - الخصال: في خبر الأعمش عن الصادق عليه السلام قال: فرائض الحج الاحرام والتلبية الأربع وهي: لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد و النعمة لك والملك لا شريك لك [٤].
١٠ - علل الشرائع [٥] عيون أخبار الرضا (ع): الدقاق، عن الأسدي، عن سهل، عن جعفر بن عثمان الدارمي، عن سليمان بن جعفر قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن التلبية وعلتها؟
فقال: إن الناس إذا أحرموا ناداهم الله تبارك وتعالى فقال: يا عبادي وإمائي لأحرمنكم على النار كما أحرمتم لي فيقولون: لبيك اللهم لبيك إجابة لله عز وجل على ندائه إياهم [٦].
١١ - علل الشرائع: أبي، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان عن عبيد الله الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته لم جعلت التلبية؟ فقال: إن الله عز وجل أوحى إلى إبراهيم عليه السلام " وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا " فنادى فأجيب من كل فج عميق يلبون [٧].
[١] نفس المصدر ص ٧٦.
[٢] نفس المصدر ص ١٦٨.
[٣] الخصال ج ٢ ص ٢٨٧.
[٤] نفس المصدر ج ٢ ص ٣٩٤.
[٥] علل الشرائع ص ٤١٦.
[٦] عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٨٣.
[٧] علل الشرائع ص ٤١٦.