بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٥ - العلة التي من أجلها سميت الطائف الطائف وسمي الأبطح أبطح
من أمته، وكذلك والله قال هذه الآية [١].
٤٤ - الحسين بن سعيد أو النوادر: صفوان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قام بمكة سنة فهو بمنزلة أهل مكة [٢].
٤٥ - أقول: روي عن ارشاد القلوب [٣] ومشارق الأنوار في حديث طويل أنه سئل أمير المؤمنين عليه السلام فيما سئل أين بكة من مكة؟ فقال: مكة أكناف الحرم وبكة مكان البيت قال السائل: ولم سميت مكة؟ قال: لان الله مك الأرض من تحتها أي دحاها قال: فلم سميت بكة؟ قال: لأنها بكت عيون الجبارين والمذنبين قال: صدقت [٤].
وفي الارشاد: لأنها بكت رقاب الجبارين وأعناق المذنبين [٥].
٤٦ - مجالس الشيخ: أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، عن علي بن الحسن بن فضال، عن العباس بن عامر، عن أحمد بن رزق الغمشاني عن عاصم بن عبد الواحد المدايني قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: مكة حرم إبراهيم، والمدينة حرم محمد صلى الله عليه وآله، والكوفة حرم علي بن أبي طالب عليه السلام، إن عليا حرم من الكوفة ما حرم إبراهيم من مكة وما حرم محمد صلى الله عليه وآله من المدينة [٦].
٤٧ - دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: من مرض يوما بمكة كتب الله له من العمل الصالح الذي كان يعمله عبادة ستين سنة، ومن صبر على حر مكة
[١] نفس المصدر ج ١ ص ٥٩ وفى المصدر في آخر الرواية (وكذلك والله حال هذه الأمة) والظاهر صحة ما أثبته الشيخ في بحاره.
[٢] كان الرمز في المتن (ين) والحديث في فقه الرضا ص ٧٢ ولكثرة ما لاحظنا من الاشتباه في وضع الرموز احتملنا ان يكون المقام كذلك.
[٣] ارشاد القلوب للديلمي ج ٢ ص ١٧٥ طبع النجف.
[٤] مشارق أنوار اليقين ص ١٠١.
[٥] ارشاد القلوب ج ٢ ص ١٧٥ طبع النجف.
[٦] مجالس الشيخ الطوسي ج ٢ ص ٢٨٤ طبع النجف.