بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٥ - حد ما حرم رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة
وهدى دليلك، وأقدمك بحال عافية، لقد قضى الحج وأعان على السفر، تقبل الله منك، وأخلف عليك نفقتك، وجعلها لك حجة مبرورة، ولذنوبك طهورا [١].
(أبواب) * " (ما يتعلق بأحوال المدينة وغيرها) " * أقول: قد أوردنا زيارة النبي صلى الله عليه وآله وفاطمة والأئمة الأربعة وآدابها و أمثال ذلك في كتاب المزار.
١ - * (باب) * * " (فضل المدينة وحرمها وآداب دخولها) " * ١ - قرب الإسناد: محمد بن عبد الحميد عن يونس بن يعقوب قال: سألت أبا الحسن موسى عليه السلام يحرم علي في حرم رسول الله صلى الله عليه وآله ما يحرم في حرم الله عز وجل؟
قال: لا [٢].
٢ - معاني الأخبار: ابن الوليد عن الصفار عن ابن معروف عن ابن مهزيار عن الحسين بن سعيد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: حد ما حرم رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة من ذباب [٣] إلى وأقم [٤]
[١] السرائر ص ٤٨٣.
[٢] قرب الإسناد ص ١٢٣.
[٣] ذباب: كغراب جبل بجبانة المدينة وهو الذي عليه مسجد الراية.
[٤] وأقم: كصاحب أطم بنى عبد الأشهل نسبت إليه حرتهم وبمحرة وأقم كانت وقعة الحرة الشهيرة.