بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* إنه المجلد الحادي والعشرون حسب تجزأة المؤلف رحمه الله وإيانا * * خطبة الكتاب * * (أبواب الحج والعمرة) * * الباب الأول * انه لم سمى الحج حجا، وفيه حديث
١ ص
(٣)
في أن الحج بمعنى أفلح
٢ ص
(٤)
* الباب الثاني * وجوب الحج وفضله وعقاب تركه، وفيه ذكر بعض أحكام الحج، وفيه آيات، و 111 - حديثا
٢ ص
(٥)
ثواب الحج وأن قضاء الحاجة المؤمن أفضل من عشر حجج
٣ ص
(٦)
في الحج والصدقة والجهاد، وثواب زيارة النبي صلى الله عليه وآله وزيارة الأوصياء وزيارة حمزة وزيارة الحسين عليهما السلام، والعلة التي صار الحاج لا يكتب عليه ذنب أربعة أشهر
١٠ ص
(٧)
في أنه لو عطل الناس الحج لوجب على الامام أن يجبرهم على الحج
١٨ ص
(٨)
عقاب من مات ولم يحج حجة الاسلام ولم يمنعه شيء، ومن حج أربع حجج
٢٠ ص
(٩)
في أن الحاج يصدرون على ثلاث أصناف
٢٦ ص
(١٠)
* الباب الثالث * الدعاء لطلب الحج، وفيه 3 - أحاديث
٢٧ ص
(١١)
في أن من كان له دين كثير وعيال ولا يقدر على الحج فليقل في دبر كل صلاة
٢٧ ص
(١٢)
* الباب الرابع * علل الحج وأفعاله، وفيه حج الأنبياء وسيأتي حج الأنبياء (ع) في الأبواب
٢٨ ص
(١٣)
فيما قاله الإمام الصادق عليه السلام لابن أبي العوجاء الملحد الدهري في الكعبة
٢٨ ص
(١٤)
في توبة آدم عليه السلام وحجه وابتداء الطواف
٢٩ ص
(١٥)
العلة التي من أجلها كلف الله العباد الحج والطواف بالبيت
٣٣ ص
(١٦)
قصة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام وهاجر وسارة وخروجهم إلى مكة، وبناء البيت
٣٦ ص
(١٧)
تفسير قوله تعالى " وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة "
٤٦ ص
(١٨)
* الباب الخامس * الكعبة وكيفية بنائها وفضلها، وفيه آيات، و 48 - حديثا
٥١ ص
(١٩)
في حج إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام وتزويج إسماعيل عليه السلام وكيفية ستر الكعبة
٥٤ ص
(٢٠)
العلة التي من أجلها سميت الكعبة كعبة
٥٧ ص
(٢١)
* الباب السادس * من نذر شيئا للكعبة أو أوصى به وحكم أموال الكعبة وأثوابها، وفيه 14 - حديثا
٦٦ ص
(٢٢)
* الباب السابع * علة الحرم وأعلامه وشرفه وأحكامه، وفيه 15 - حديثا
٧٠ ص
(٢٣)
فيما أوحى الله تعالى إلى جبرئيل في آدم وحوا عليهما السلام
٧٠ ص
(٢٤)
* الباب الثامن * فضل مكة وأسمائها وعللها وذكر بعض مواطنها وحكم المقام بها وحكم دورها
٧٥ ص
(٢٥)
في أسماء مكة، وهي خمسة أم القرى، ومكة، وبكة، والبساسة، وأم رحم
٧٧ ص
(٢٦)
العلة التي من أجلها سميت الطائف الطائف وسمي الأبطح أبطح
٨٠ ص
(٢٧)
* الباب التاسع * أنواع الحج وبيان فرائضها وشرائطها جملة، وفيه آية، و 18 - حديثا
٨٦ ص
(٢٨)
في أنه ليس لأهل سرف ومر ومكة متعة، وأن الحاج على ثلاثة
٨٧ ص
(٢٩)
آداب الخروج للحج
٨٨ ص
(٣٠)
في الحج وآدابه وأفعاله وأذكاره والتلبية
٩٢ ص
(٣١)
* الباب العاشر * أحكام المتمتع، وفيه 26 - حديثا
٩٥ ص
(٣٢)
في أن من أدرك المشعر الحرام يوم النحر قبل الزوال فقد أدرك الحج
٩٦ ص
(٣٣)
* الباب الحادي عشر * أحكام سياق الهدى، وفيه آية، و 9 - أحاديث
١٠١ ص
(٣٤)
* الباب الثاني عشر * حكم المشي إلى بيت الله وحكم من نذره، وفيه 23 - حديثا
١٠٣ ص
(٣٥)
* الباب الثالث عشر * أحكام الاستطاعة وشرائطها، وفيه آيتان، و 22 - حديثا
١٠٧ ص
(٣٦)
في قول الصادق عليه السلام لا طاعة للزوج في حجة الاسلام
١١١ ص
(٣٧)
* الباب الرابع عشر * شرائط صحة الحج، وفيه حديث، وإشارة إلى ما يأتي، وفيه حديث
١١٢ ص
(٣٨)
* الباب الخامس عشر * ثواب بذل الحج، وفيه حديث
١١٢ ص
(٣٩)
في أن من حج بثلاثة من المؤمنين فقد اشترى نفسه من الله عز وجل
١١٢ ص
(٤٠)
* الباب السادس عشر * وجوب الحج في كل عام، وفيه 4 - أحاديث
١١٣ ص
(٤١)
علة فرض الحج مرة واحدة، وأنه فرض على أهل الجدة في كل عام
١١٣ ص
(٤٢)
* الباب السابع عشر * حج الصبي والمملوك، وفيه 6 - أحاديث
١١٤ ص
(٤٣)
* الباب الثامن عشر * حج النائب أو المتبرع عن الغير، وحكم من مات ولم يحج أو أوصى بالحج
١١٥ ص
(٤٤)
* الباب التاسع عشر * آداب التهيؤ للحج وآداب الخروج، وفيه 6 - أحاديث
١١٩ ص
(٤٥)
الدعاء عند الخروج للحج
١٢٠ ص
(٤٦)
* الباب العشرون * آداب السفر الحج في المراكب وغيرها وفيه آداب مطلق السفر أيضا، وفيه 10 - أحاديث
١٢١ ص
(٤٧)
* الباب الحادي والعشرون * جوامع آداب الحج، وفيه آيات، و حديثان
١٢٣ ص
(٤٨)
* الباب الثاني والعشرون * المواقيت وحكم من أخر الاحرام عن الميقات أو قدمه عليه وفيه 27 - حديثا
١٢٦ ص
(٤٩)
العلة التي من أجلها أحرم رسول الله صلى الله عليه وآله من الشجرة
١٢٨ ص
(٥٠)
* الباب الثالث والعشرون * أشهر الحج وتوفير الشعر للحج، وفيه آية، و 8 - أحاديث
١٣٢ ص
(٥١)
* الباب الرابع والعشرون * الاحرام ومقدماته من الغسل، والصلاة وغيرها، وفيه 28 - حديثا
١٣٣ ص
(٥٢)
في قول الصادق عليه السلام إن الغسل في أربعة عشر موطنا
١٣٣ ص
(٥٣)
الاعمال والصلوات في الميقات
١٣٥ ص
(٥٤)
التلبية والدعاء بعدها، وآداب الاحرام
١٣٦ ص
(٥٥)
* الباب الخامس والعشرون * ما يجوز الاحرام فيه من الثياب وما لا يجوز، وما يجوز للمحرم لبسه من الثياب وما لا يجوز، وفيه 15 - حديثا
١٤١ ص
(٥٦)
* الباب السادس والعشرون * الصيد وأحكامه، وفيه آيات، و 107 - أحاديث
١٤٥ ص
(٥٧)
فيما قاله الإمام أبو جعفر الثاني محمد الجواد عليه السلام في الصيد بحضرة المأمون
١٤٨ ص
(٥٨)
* الباب السابع والعشرون * الطيب والدهن والاكتحال والتزين والتختم والاستحمام وغسل الرأس والبدن والدلك للمحرم، وفيه 10 - أحاديث
١٦٧ ص
(٥٩)
* الباب الثامن والعشرون * اجتناب النساء للمحرم، وفيه ذكر الفسوق والجدال وافساد الحج، وفيه آيتان، و 41 - حديثا
١٦٩ ص
(٦٠)
معنى الرفث والفسوق والجدال
١٧٠ ص
(٦١)
في جواز الكحل غير الأسود، والحجامة ومن مسح رأسه أو لحيته فسقط شعر كثير
١٧٥ ص
(٦٢)
في الاستظلال، وثوب المصبوغ، ولبس الحلي والسلاح والنعل
١٧٦ ص
(٦٣)
* الباب التاسع والعشرون * تغطية الرأس والوجه والظلال والارتماس للمحرم، وفيه 13 - حديثا
١٧٦ ص
(٦٤)
* الباب الثلاثون * الحجامة واخراج الدم وإزالة الشعر وبط الجرح والاستياك وفيه آية، و 7 - أحاديث
١٧٩ ص
(٦٥)
* الباب الحادي والثلاثون * جمل الكفارات الاحرام، وفيه حديثان
١٨١ ص
(٦٦)
* الباب الثاني والثلاثون * علة التلبية وآدابها وأحكامها وفيه فداء إبراهيم عليه السلام بالحج، وفيه آية، و 24 - حديثا
١٨١ ص
(٦٧)
فيما ناجى الله تعالى لموسى عليه السلام في فضل محمد صلى الله عليه وآله وفضل أمته على الأمم
١٨٥ ص
(٦٨)
في نداء إبراهيم عليه السلام للحج إلى يوم القيامة
١٨٧ ص
(٦٩)
* الباب الثالث والثلاثون * الاجهار بالتلبية والوقت الذي يقطع فيه التلبية، وفيه 5 - أحاديث
١٨٩ ص
(٧٠)
ليس على النساء إجهار بالتلبية، ولا الهرولة بين الصفا والمروة ولا استلام الحجر ولا دخول الكعبة ولا الحلق
١٨٩ ص
(٧١)
* الباب الرابع والثلاثون * آداب دخول الحرم ودخول مكة ودخول المسجد الحرام ومقدمات الطواف من الغسل وغيره، وفيه 8 - أحاديث
١٩١ ص
(٧٢)
* الباب الخامس والثلاثون * واجبات الطواف وآدابه، وفيه 17 - حديثا
١٩٤ ص
(٧٣)
فيما عمله موسى الكاظم عليه السلام في مسجد الحرام من الطواف وصلاته وغيره
١٩٤ ص
(٧٤)
الأبيات التي أنشدها الإمام زين العابدين عليه السلام وهو متعلق بأستار الكعبة
١٩٧ ص
(٧٥)
أبيات أخرى من مولانا السجاد عليه السلام، وقوله عليه السلام في جواب من قال له لك أربع خصال
١٩٨ ص
(٧٦)
* الباب السادس والثلاثون * علل الطواف وفضله وأنواعه ووجوب ما يجب عنها وعلة استلام الأركان، وأن الطواف أفضل أم الصلاة وعدد الطواف المندوب، وفيه آيتان، و 20 - حديثا
١٩٩ ص
(٧٧)
في أن الصلاة أفضل من الطواف، وطواف النبي صلى الله عليه وآله، وعدد طواف المندوب
٢٠٠ ص
(٧٨)
* الباب السابع والثلاثون * أحكام الطواف، وفيه 41 - حديثا
٢٠٦ ص
(٧٩)
في المرأة التي حاضت في الطواف، والرجل الذي أصابه علة
٢٠٨ ص
(٨٠)
في الحائض والنفساء والمستحاضة وحكم من كان في الطواف وحضرت الصلاة
٢١٠ ص
(٨١)
* الباب الثامن والثلاثون * طواف النساء وأحكامه، وفيه حديثان
٢١٣ ص
(٨٢)
* الباب التاسع والثلاثون * أحكام صلاة الطواف، وفيه 13 - حديثا
٢١٣ ص
(٨٣)
* الباب الأربعون * فضل الحجر وعلة استلامه واستلام سائر الأركان، وفيه 30 - حديثا
٢١٦ ص
(٨٤)
في أن الحجر الأسود يضر وينفع وقول عمر إنك لا تضر ولا تنفع، وقوله لعلي عليه السلام لا عشت في أمة لست فيها
٢١٦ ص
(٨٥)
العلة التي من أجلها وضع الله الحجر في الركن ووضع فيه ميثاق العباد
٢٢٣ ص
(٨٦)
* الباب الحادي والأربعون * الحطيم وفضله وساير المواضع المختارة من المسجد، وفيه آيات، و 8 - أحاديث
٢٢٩ ص
(٨٧)
في أن أفضل البقاع ما بين الركن والمقام والحطيم ما بين الحجر وباب البيت
٢٢٩ ص
(٨٨)
* الباب الثاني والأربعون * علة المقام ومحله، وفيه ثلاثة - أحاديث
٢٣٢ ص
(٨٩)
الحجر الذي فيه أثر قدمي إبراهيم عليه السلام وهو المقام
٢٣٢ ص
(٩٠)
* الباب الثالث والأربعون * علة السعي وأحكامه، وفيه آيتان، و 21 - حديثا
٢٣٣ ص
(٩١)
في الصفا والمروة، وما قالته أم إسماعيل عليه السلام
٢٣٣ ص
(٩٢)
الدعاء في الصفا والمروة وما بينهما
٢٣٨ ص
(٩٣)
* الباب الرابع والأربعون * فضل المسجد الحرام وأحكامه، وفضل الصلاة فيه، وفيما بين الحرمين، وفيه آية، و 10 - أحاديث
٢٤٠ ص
(٩٤)
النوم في المسجد الحرام وشد الرحال إلى ثلاثة مساجد، وفضل مسجد النبي (ص)
٢٤٠ ص
(٩٥)
في أن مكة والمدينة والكوفة حرم الله وحرم رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وحرم علي عليه السلام
٢٤٢ ص
(٩٦)
* الباب الخامس والأربعون * فضل زمزم وعلله وأسمائه وأحكامه وفضل ماء الميزاب، وفيه 20 - حديثا
٢٤٢ ص
(٩٧)
في أن عبد المطلب سن في الجاهلية خمس سنن أجراها الله في الاسلام
٢٤٣ ص
(٩٨)
في أن ماء زمزم كان شفاء من كل داء، والدعاء عند الشرب
٢٤٤ ص
(٩٩)
* الباب السادس والأربعون * الاحرام بالحج والذهاب إلى منى ومنها إلى عرفات، وفيه 11 - حديثا
٢٤٦ ص
(١٠٠)
* الباب السابع والأربعون * الوقوف بعرفات وفضله وعلله وأحكامه والإفاضة منه، وفيه آيتان، و 44 - حديثا
٢٤٨ ص
(١٠١)
علة الوقوف بعرفات بعد العصر
٢٤٩ ص
(١٠٢)
في استجابة دعاء البر والفاجر في جبال عرفات، والعلة التي من أجلها سميت العرفات بعرفات
٢٥٣ ص
(١٠٣)
العلة التي من أجلها سمي يوم التروية يوم التروية
٢٥٤ ص
(١٠٤)
* الباب الثامن والأربعون * الوقوف بالمشعر الحرام وفضله وعلله وأحكامه والإفاضة منه، وفيه آيات، و 30 - حديثا
٢٦٦ ص
(١٠٥)
العلة التي من أجلها سميت المزدلفة المزدلفة
٢٦٦ ص
(١٠٦)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله جمع بين الصلاتين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين
٢٦٩ ص
(١٠٧)
* الباب التاسع والأربعون * نزول منى وعلله وأحكام الرمي وعلله، وفيه 32 - حديثا
٢٧١ ص
(١٠٨)
العلة التي من أجلها سمي الخيف خيفا
٢٧١ ص
(١٠٩)
العلة التي من أجلها سميت منى منى، وحكم المريض والصبي في الرمي
٢٧٢ ص
(١١٠)
علة رمي الجمار، وأنه تحط بكل حصاة كبيرة موبقة
٢٧٣ ص
(١١١)
* الباب الخمسون * الهدى ووجوبه على المتمتع وسائر الدماء وحكمها، وفيه، آيات، و - 65 - حديثا
٢٧٧ ص
(١١٢)
في أن منى كلها منحر
٢٨٠ ص
(١١٣)
صفات الهدي واستحباب الاكل منها
٢٨٢ ص
(١١٤)
* الباب الحادي والخمسون * من لم يجد الهدى، وفيه 17 - حديثا
٢٩٠ ص
(١١٥)
* الباب الثاني والخمسون * الأضاحي وأحكامها، وفيه 46 - حديثا
٢٩٤ ص
(١١٦)
فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليا عليه السلام يا علي
٢٩٤ ص
(١١٧)
علة الأضحية
٢٩٦ ص
(١١٨)
في حلق الرأس
٣٠١ ص
(١١٩)
* الباب الثالث والخمسون * الحلق والتقصير وأحكامهما، وفيه بيان مواطن التحلل، وفيه 14 - حديثا
٣٠٢ ص
(١٢٠)
العلة التي من أجلها صار الحلق على الصرورة واجبا
٣٠٣ ص
(١٢١)
كيفية حلق الرأس وآدابه والدعاء عنده، ودفن شعره بمنى
٣٠٤ ص
(١٢٢)
* الباب الرابع والخمسون * ساير أحكام منى من المبيت والتكبير وغيرهما وفيه تفسير الأيام المعدودات والأيام المعلومات وأحكام النفرين، وفيه آيات، و 47 - حديثا
٣٠٥ ص
(١٢٣)
كيفية التكبير في أيام التشريق بمنى في دبر خمس عشرة صلاة
٣٠٦ ص
(١٢٤)
* الباب الخامس والخمسون * الرجوع من منى إلى مكة للزيارة، وفيه أحكام النفرين أيضا وتفسير قوله تعالى " فمن تعجل في يومين " ومعنى قضاء التفث، وفيه آية، و 34 - حديثا
٣١٤ ص
(١٢٥)
في زيارة البيت والخروج إلى الصفا
٣١٩ ص
(١٢٦)
النهي عن دخول الكعبة إذا خشي الزحام
٣٢٠ ص
(١٢٧)
* الباب السادس والخمسون * معنى الحج الأكبر، وفيه 14 - حديثا
٣٢١ ص
(١٢٨)
معنى الحج الأكبر، وأنه يوم الأضحى
٣٢٢ ص
(١٢٩)
* الباب السابع والخمسون * الوقوف الذي إذا أدركه الانسان يكون مدركا للحج، وفيه 8 - أحاديث
٣٢٤ ص
(١٣٠)
في أن من أدرك المشعر يوم النحر قبل زوال الشمس فقد أدرك الحج،
٣٢٤ ص
(١٣١)
* الباب الثامن والخمسون * حكم الحائض والنفساء والمستحاضة في الحج، وفيه حديثان
٣٢٦ ص
(١٣٢)
* الباب التاسع والخمسون * المحصور والمصدود، وفيه آية، و ثلاثة - أحاديث
٣٢٧ ص
(١٣٣)
تفسير قوله تعالى " فما استيسر من الهدي "
٣٢٧ ص
(١٣٤)
* الباب الستون * من يبعث هديا ويحرم في منزله، وفيه 4 - أحاديث
٣٢٩ ص
(١٣٥)
* الباب الحادي والستون * العمرة وأحكامها وفضل عمرة رجب، وفيه آية، و 16 - حديثا
٣٣١ ص
(١٣٦)
في أن العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحج، لان الله عز وجل يقول
٣٣١ ص
(١٣٧)
* الباب الثاني والستون * سياق مناسك الحج، وفيه 20 - حديثا
٣٣٣ ص
(١٣٨)
الصلاة والدعاء عند الخروج للحج، وزيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما يقال في زيارته صلى الله عليه وآله ومساجد المدينة، وفي الذيل ما يناسب ويتعلق بالمقام
٣٣٣ ص
(١٣٩)
فيما يحرم على المحرم
٣٤٠ ص
(١٤٠)
* الباب الثالث والستون * ما يجب في الحج وما يحدث فيه 54 - حديثا
٣٤٨ ص
(١٤١)
مسائل الحج بالتفصيل في طي فصول
٣٤٨ ص
(١٤٢)
* الباب الرابع والستون * دخول الكعبة وآدبه، وفيه 9 - أحاديث
٣٦٨ ص
(١٤٣)
* الباب الخامس والستون * وداع البيت وما يستحب عند الخروج من مكة وساير ما يستحب من الاعمال في مكة و فيه 8 - أحاديث
٣٧٠ ص
(١٤٤)
في من ختم القرآن بمكة من جمعة إلى جمعة، والصدقة فيها بتمر
٣٧١ ص
(١٤٥)
في وداع البيت وثواب زيارة النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام بالمدينة
٣٧٣ ص
(١٤٦)
* الباب السادس والستون * ان من تمام الحج لقاء الامام وزيارة النبي والأئمة عليهم السلام، وفيه 3 - أحاديث
٣٧٤ ص
(١٤٧)
في قول الصادق عليه السلام إذا حج أحدكم فليختم حجه بزيارتنا،
٣٧٤ ص
(١٤٨)
* الباب السابع والستون * آداب القادم من مكة وآداب لقائه، وفيه حديث
٣٧٤ ص
(١٤٩)
* (أبواب) * * ما يتعلق بأحوال المدينة * * الباب الأول * فضل المدينة وحرمها وآداب دخولها، وفيه 18 - حديثا
٣٧٥ ص
(١٥٠)
حد ما حرم رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة
٣٧٥ ص
(١٥١)
في أن الصيد بالمدينة حرام
٣٧٧ ص
(١٥٢)
المشاهد بالمدينة التي ينبغي أن يؤتى إليها
٣٧٩ ص
(١٥٣)
* الباب الثاني * مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة، وفيه 16 - حديثا
٣٧٩ ص
(١٥٤)
في قول علي عليه السلام أربعة من قصور الجنة في الدنيا المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وآله، ومسجد بيت المقدس، ومسجد الكوفة، وكيفية بناء مسجد النبي صلى الله عليه وآله، وثواب الصلاة فيه
٣٨٠ ص
(١٥٥)
العلة التي من أجلها كان بين قبر النبي صلى الله عليه وآله وبين المنبر روضة من رياض الجنة
٣٨٢ ص
(١٥٦)
* الباب الثالث * النوادر، وفيه ذكر بعض آداب القادم من مكة وآداب لقائه،
٣٨٣ ص
(١٥٧)
في أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم اعتمر أربع عمر، وأن الله تعالى اختار من كل شيء أربعة
٣٨٣ ص
(١٥٨)
ثواب من لقي حاجا فصافحه، وقول النبي صلى الله عليه وآله لا وليمة إلا في خمس
٣٨٤ ص
(١٥٩)
فيما قاله علي بن الحسين عليهما السلام في ناقته التي حج عليها عشرين حجة
٣٨٥ ص
(١٦٠)
* الباب الرابع * ثواب من مات في الحرم أو بين الحرمين أو الطريق، وفيه 3 - أحاديثا
٣٨٧ ص
(١٦١)
في أن من مات في مكة أو المدينة لم يعرض إلى الحساب
٣٨٧ ص
(١٦٢)
* الباب الخامس * من خلف حاجا في أهله، وفيه حديثان
٣٨٧ ص
(١٦٣)
في قول الصادق عليه السلام ثلاثة دعوتهم مستجابة
٣٨٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص

بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٦ - حد ما حرم رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة

والعريض [١] والنقب [٢] من قبل مكة [٣].
٣ - وقال ابن مسكان في حديث آخر: من الصورين [٤] إلى الثنية [٥].
٤ - معاني الأخبار: بهذا الاسناد، عن الحسين بن صفوان، عن ابن مسكان، عن الحسن الصيقل قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كنت جالسا عند زياد بن عبيد الله وعنده ربيعة الرأي فقال له زياد: يا ربيعة ما الذي حرم رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة فقال له:
بريد في بريد فقلت لربيعة: فكانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله بريد؟ فسكت ولم يجبني قال: فأقبل علي زياد فقال: يا أبا عبد الله فما تقول أنت؟ فقلت: حرم رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة من الصيد بين لابتيها قال: وما لابتيها؟ قلت: ما أحاط به الحرار قال: فقال لي: ما حرم رسول الله صلى الله عليه وآله من الشجر؟ قلت: من عير إلى وعيرة [٦].
قال صفوان: قال ابن مسكان: قال الحسن: فسأله إنسان وأنا جالس فقال له:
وما لابتيها؟ فقال: ما بين الصورين إلى الثنية [٧].
٥ - معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد عن حماد وفضالة معا، عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
ما بين لابتي المدينة ظل عاير إلى ظل وعير حرم، يقلت: طائره كطائر مكة؟ قال:


[١] العريض: كزبير مصغرا واد بالمدينة قرب قناة واليه ينسب العريضيون من العلويين وغيرهم.
[٢] النقب: ويعرف بنقب بنى دينار بن النجار ونقب المدينة وهو طريق العقيق بالحرة الغربية وبه السقيا.
[٣] معاني الأخبار ص ٣٣٧.
[٤] الصوران تثنية صور: النخل المجتمع الصغار اسم موضع بأقصى البقيع مما يلي طريق بني قريظة.
[٥] معاني الأخبار ص ٣٣٨ والثنية: بالتشديد اسم موضع ثنية مشرفة على المدينة.
[٦] معاني الأخبار ص ٣٣٧.
[٧] معاني الأخبار ص ٣٣٧.