بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٣ - علة رمي الجمار، وأنه تحط بكل حصاة كبيرة موبقة
تقف عند الجمرتين الأولتين، ولا تقف عند جمرة العقبة [١].
٩ - قرب الإسناد: عن الرضا عليه السلام قال: لا ترم الجمار إلا وأنت طاهر [٢].
١٠ - علل الشرائع: أبي، عن محمد العطار، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن رمي الجمار لم يجعل؟ قال: لان إبليس اللعين كان يتراءى لإبراهيم عليه السلام في موضع الجمار، فرجمه إبراهيم عليه السلام، فجرت السنة بذلك [٣].
١١ - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن أيوب بن نوح، عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أول من رمى الجمار آدم عليه السلام، وقال: أتى جبرئيل إبراهيم عليهما السلام وقال: إرم يا إبراهيم، فرمى جمرة العقبة، وذلك إن الشيطان تمثل له عندها [٤].
١٢ - المحاسن: بعض أصحابنا، عن الحسن بن يوسف، عن زكريا بن محمد عن مسعود الطائي، عن عبد الحميد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا اجتمع الناس بمنى نادى مناد أيها الجمع لو تعلمون بمن أحللتم لأيقنتم بالمغفرة بعد الخلف، ثم يقول الله تبارك وتعالى: إن عبدا أوسعت عليه في رزقه فلم يفد إلي في كل أربع لمحروم [٥].
١٣ - المحاسن: الوشا، عن الرضا عليه السلام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أفاض الرجل عن منى وضع ملك يده بين كتفيه ثم قال له: استأنف [٦].
١٤ - المحاسن: أبي، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام في رمي الجمار قال: له بكل حصاة يرمي بها تحط عنه كبيرة موبقة [٧].
[١] قرب الإسناد ص ١٥٨ ضمن حديث.
[٢] نفس المصدر ص ١٧٤.
[٣] علل الشرائع ص ٤٣٧.
[٤] علل الشرائع ص ٤٣٧.
[٥] المحاسن ص ٦٦ بتفاوت في الأول.
[٦] المحاسن ص ٦٦ بتفاوت في الأول.
[٧] نفس المصدر ص ٦٧.