بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٢ - العلة التي من أجلها سميت الطائف الطائف وسمي الأبطح أبطح
عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل:
" سواء العاكف فيه والباد " قال: فقال: لم يكن ينبغي أن يصنع على دور مكة أبوابا لان للحاج أن ينزل معهم في دورهم في ساحة الدار حتى يقضوا مناسكهم وإن أول من جعل لدور مكة أبوابا معاوية [١].
٣٢ - علل الشرائع [٢] عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن محمد بن معروف، عن أخيه عمر، عن جعفر بن عقبة، عن أبي الحسن عليه السلام قال: إن عليا عليه السلام لم يبت بمكة بعد إذ هاجر منها حتى قبضه الله عز وجل إليه، قال:
قلت: ولم ذلك؟ قال: يكره أن يبيت بأرض هاجر منها رسول الله صلى الله عليه وآله وكان يصلي العصر ويخرج منها ويبيت بغيرها [٣].
٣٣ - المحاسن: عمرو بن عثمان وأبو علي الكندي، عن علي بن عبد الله بن جبلة، عن رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تسبيح بمكة يعدل خراج العراقين ينفق في سبيل الله [٤].
٣٤ - المحاسن: عمرو بن عثمان، عن علي بن خالد، عمن حدثه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الساجد بمكة كالمتشحط بدمه في سبيل الله [٥].
٣٥ - المحاسن: عمرو بن عثمان، عن علي بن عبد الله، عن خالد القلانسي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليه السلام يقول: النائم بمكة كالمتشحط في البلدان [٦].
٣٦ - المحاسن: عن عمرو بن عثمان، عن علي بن عبد الله، عن علي بن خالد عمن حدثه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من ختم القرآن بمكة لم يمت حتى يرى رسول الله صلى الله عليه وآله ويرى منزله من الجنة [٧].
[١] علل الشرائع ص ٣٩٦.
[٢] نفس المصدر ص ٣٩٦.
[٣] عيون الأخبار ج ٢ ص ٨٤.
[٤] المحاسن ص ٦٨.
[٥] المحاسن ص ٦٨.
[٦] المحاسن ص ٦٨.
[٧] نفس المصدر ص ٦٩.