بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٦ - * الباب الثامن * فضل مكة وأسمائها وعللها وذكر بعض مواطنها وحكم المقام بها وحكم دورها
إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون " [١].
الحج: إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب أليم " [٢].
النمل: " إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها " [٣].
القصص: " أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شئ رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون " [٤].
العنكبوت: " أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون " [٥].
حمعسق: لتنذر أم القرى ومن حولها " [٦].
البلد: " لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد [٧].
التين: " وهذا البلد الأمين " [٨].
١ - تفسير علي بن إبراهيم: أم القرى مكة سميت أم القرى لأنها أول بقعة خلقها الله من الأرض لقوله " إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا " [٩].
[١] سورة إبراهيم الآيات: ٣٥ - ٣٧.
[٢] سورة الحج الآية: ٢٥.
[٣] سورة النمل الآية: ٩١.
[٤] سورة القصص الآية: ٥٧.
[٥] سورة العنكبوت الآية: ٦٧.
[٦] سورة حمعسق الآية: ٧.
[٧] سورة البلد الآية: ١ - ٢.
[٨] سورة التين الآية ٣.
[٩] تفسير علي بن إبراهيم ص ٥١٥.