بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٩ - العلة التي من أجلها سميت الكعبة كعبة
أبان بن عثمان، عمن أخبره، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: لم سمي البيت العتيق؟
قال: لأنه بيت حر عتيق من الناس ولم يملكه أحد [١].
١٧ - المحاسن: أبي، عن حماد مثله [٢].
١٨ - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن علي بن النعمان، بن سعيد الأعرج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنما سمي البيت العتيق لأنه أعتق من الغرق وأعتق الحرم معه، كف عنه الماء [٣].
١٩ - المحاسن: أبي ومحمد بن علي، عن علي بن النعمان مثله [٤].
٢٠ - علل الشرائع: علي بن حاتم، عن القاسم بن محمد، عن حملان بن الحسين، عن الحسين بن الوليد، عن حنان قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: لم سمي بيت الله الحرام؟ قال: لأنه حرم على المشركين أن يدخلوه [٥].
٢١ - الخصال: الأربع مائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا خرجتم حجاجا إلى بيت الله عز وجل فأكثروا النظر إلى بيت الله، فإن لله عز وجل مائة وعشرين رحمة عند بيته الحرام، منها ستون للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين [٦].
٢٢ - المحاسن: القاسم، عن جده، عن أبي بصير عنه عليه السلام مثله [٧].
٢٣ - علل الشرائع [٨] عيون أخبار الرضا (ع): سأل الشامي أمير المؤمنين عليه السلام عن أول بقعة بسطت من الأرض أيام الطوفان فقال له: موضع الكعبة وكانت زبرجدة خضراء [٩].
[١] علل الشرائع ص ٣٩٩.
[٢] المحاسن ص ٣٣٧.
[٣] علل الشرائع ص ٣٩٩.
[٤] المحاسن ص ٣٣٦.
[٥] علل الشرائع ص ٣٩٨.
[٦] الخصال ج ٢ ص ٤٠٨.
[٧] المحاسن ص ٦٩.
[٨] علل الشرائع ص ٥٩٥ ضمن حديث طويل.
[٩] عيون أخبار الرضا (ع) ج ١ ص ٢٤٤.