بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٠ - العلة التي من أجلها سميت الكعبة كعبة
٢٤ - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن محمد بن معاذ، عن أحمد بن المنذر عن الوهاب، عن أبيه همام بن نافع، عن همام بن منبه عن حجر - يعني المدري -، عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وآله قال: النظر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام عبادة، والنظر إلى الوالدين برأفة ورحمة عبادة، والنظر في الصحيفة يعني صحيفة القرآن عبادة والنظر إلى الكعبة عبادة [١].
٢٥ - قرب الإسناد: أبو البختري، عن الصادق عليه السلام عن أبيه عليه السلام ان أمير المؤمنين عليه السلام كان يبعث لكسوة البيت في كل سنة من العراق [٢].
٢٦ - علل الشرائع: أبي، عن علي بن سليمان، عن محمد بن خالد الخراز، عن العلاء عن محمد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا ينبغي لاحد أن يرفع بناءه فوق الكعبة [٣].
٢٧ - علل الشرائع: أبي عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام يكره الاحتباء في الحرم، قال: ويكره الاحتباء في المسجد الحرام إعظاما للكعبة [٤].
٢٨ - الخصال [٥] معاني الأخبار: أبي، عن الحميري، عن اليقطيني، عن يونس، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن لله عز وجل حرمات ثلاث ليس مثلهن شئ:
كتابه وهو حكمه ونوره، وبيته الذي جعله قبلة للناس لا يقبل من أحد توجها إلى عيره، وعترة نبيكم صلى الله عليه وآله [٦].
٢٩ - الخصال: أبي، عن سعد، عن محمد بن عبد الحميد، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن الثمالي، عن عكرمة، عن ابن عباس مثله [٧].
[١] أمالي الطوسي ج ٢ ص ٧٠.
[٢] قرب الإسناد ص ٦٥.
[٣] علل الشرائع ص ٤٤٦.
[٤] علل الشرائع ص ٤٤٦.
[٥] الخصال ج ١ ص ٩٦ وكان الرمز في المتن (لي) يعنى الأمالي والصواب ما أثبتناه [٦] معاني الأخبار ص ١١٧.
[٧] الخصال ج ١ ص ٩٦.