بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٥
قوله ٧ : فأما في الاسماء فهي واحدة أي الاسماء التي تطلق عليه تعالى و على الخلق واحدة لكنها لا توجب التشابه إذ الاسماء دالة على المسميات ، وليست عينها حتى يلزم الاشتراك في حقيقة الذات والصفات. ثم بين ٧ عدم كون التشابه في المعنى في اشتراك لفظ الواحد بأن الوحدة في المخلوق هي الوحدة الشخصية التي تجتمع مع أنواع التكثرات ، وليست إلا تألف أجزاء واجتماع امور متكثرة ، ووحدته سبحانه هي نفي الكثرة والتجزي والتعدد عنه مطلقا.
قوله ٧ : فأما الانسان يحتمل أن يكون كل من المخلوق والمصنوع والمؤلف والظرف خبرا ، وإن كان الاول أظهر. قوله : للفصل أي للفرق الظاهر بينه وبين خلقه. قوله : في لطفه أي مع لطف ذلك المخلوق ، أو بسبب لطفه تعالى. قوله : بتمام في بعض النسخ «لدمامة» ـ بالمهملة ـ وهي الحقارة.
٣ ـ يد ، مع ، ن : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبيد الله [١] عن محمد ابن عبدالله ، وموسى بن عمرو ، والحسن بن علي بن أبي عثمان ، عن محمد بن سنان قال : سألت أبا الحسن الرضا ٧ هل كان الله عارفا بنفسه قبل أن يخلق الخلق؟ قال : نعم قلت : يراها ويسمعها؟ قال : ما كان محتاجا إلى ذلك لانه لم يكن يسألها ولا يطلب منها ، هو نفسه ، ونفسه هو ، قدرته نافذة فليس يحتاج إلى أن يسمي نفسه ، ولكنه اختار لنفسه أسماءا لغيره يدعوه بها لانه إذا لم يدع باسمه لم يعرف ، فأول ما اختار لنفسه العلي العظيم لانه أعلى الاسماء كلها فمعناه الله واسمه العلي العظيم هو أول أسمائه لانه علي علا كل شئ. [٢]
ج : مرسلا مثله
٤ ـ ن : ما جيلويه ، عن عمه ، عن أبي سمينة ، عن محمد بن عبدالله الخراساني قال : دخل رجل من الزنادقة على الرضا ٧ فقال في جملة ما سأل : فأخبرني عن قولكم : إنه لطيف وسميع وبصير وعليم وحكيم أيكون السميع إلا بالاذن والبصير إلا بالعين
[١]وفى نسخة : عن الحسن بن عبدالله.
[٢]تقدم الحديث مع بيان من المصنف في باب العلم وكيفيته تحت رقم ٢٦.