بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٨
قوله ٧ : بما جعل فيهم أي من الاعضاء والجوارح والقوة والاستطاعة. قوله : بالحجج أي الباطنة وهي العقول ، والظاهرة وهي الانبياء والاوصياء. قوله : فعن بينة أي بسبب بينة واضحة : أو معرضا ومجاوزا عنها ، أو «عز» بمعنى «بعد» أي بعد وضوح بينة ، والثاني لا يجري في الثاني ، وفي الكافي : وبمنه نجا من نجا.
قوله ٧ : مبدءا ومعيدا أي حال إبداء الخلق وإيجاده في الدنيا وحال إرجاعهم وإعادتهم بعد الفناء ، أو مبدءا حيث بدأ العباد مفطورين على معرفته ، قادرين على طاعته ، ومعيدا حيث لطف بهم ، ومن عليهم بالرسل والائمة الهداة. قوله ٧ : وله الحمد الجملة اعتراضية.
قوله ٧ : افتتح الكتاب في «في» : افتتح الحمد لنفسه أي في التنزيل الكريم ، أو في بدء الايجاد بإيجاد الحمد ، أو ما يستحق الحمد عليه ، وماهنا يؤيد الاول.
قوله ٧ : ومجئ الآخرة أي ختم أول أحوال الآخرة ، وهو الحشر والحساب ، و يمكن أن يقدر فعل آخر يناسبه أي بدأ مجئ الآخرة قوله ٧ : وقضي بينهم أي بإدخال بعضهم الجنة وبعضهم النار ، ويظهر من الخبر أن القائل هو الله ، ويحتمل أن يكون الملائكة بأمره تعالى
قوله ٧ : بلا تمثيل أي بمثال جسماني قوله بلا زوال أي بغير استواء جسماني يلزمه إمكان الزوال ، أولا يزول اقتداره واستيلاؤه أبدا قوله : من تجبر عنه في الكافي مكان عنه غيره ، فهو حال عن الفاعل ، وكذا قوله : دونه قوله : لعظمته أي عند عظمته ، أو عنده بسبب عظمته ، والاحتمالان جاريان فيما بعده. قوله ٧ : بلا مثال أي لافي الخارج ولافي الذهن.
قوله : ولا لغوب أي تعب ويمكن إرجاع ضمير لديه إليه تعالى وإلى الخلق ، فالظرف على الاول متعلق بخلق ، وعلى الثاني بدخل قوله : ويمكن على التفعيل ، والطواعية : الطاعة ، وفي «في» : طاعته ، وقال الفيروز آبادي : المراشد : مقاصد الطرق. قوله ٧ : فانجعوا في بعض النسخ بالنون والجيم من قولهم : أنجع أي أفلح أي أفلحوا بما يجب عليكم من الاخذ سمعا وطاعة ، أو من النجعة بالضم وهي طلب الكلا