بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٦
قوله ٧ : واحد لامن عدد أي من غير أن يكون فيه تعدد ، أومن غير أن يكون معه ثان من جنسه. والامد : الغاية ، والعمد بالتحريك جمع العمود أي ليس قيامه قياما جسمانيا يكون بالعمد البدنية أو بالاعتماد على الساقين ، أو أنه قائم باق من غير استناد إلى سبب يعتمد عليه ويقيمه كسائر الموجودات الممكنة. قوله ٧ ليس بجنس أي ذا جنس ، فيكون ممكنا معادلا لسائر الممكنات الداخلة تحت جنسه أو أجناسها. والشبح بالتحريك : الشخص ، وجمعه أشباح. والمضارعة : المشابهة ، وقال الجزري : التيار : موج البحر ولجته انتهى. وحصر الرجل كعلم : تعب ، وحصرت صدورهم : ضاقت ، وكل من امتنع من شئ لم يقدر عليه فقد حصر عنه ، ذكرها الجوهري والاستشعار : لبس الشعار والثوب الذي يلي الجسد كناية عن ملازمة الوصف ، و يحتمل أن يكون المراد به هنا طلب العلم والشعور ، والملكوت : الملك والعزة و السلطان. قوله ٧ : بالآلاء أي عليها ، والتملك : الملك قهرا ، وضمن معنى التسلط والاستيلاء وفي بعض نسخ التوحيد : مستملك
قوله : يخلقه من باب الافعال من الخلق : ضد الجديد ، والراتب : الثابت والصعب : نقيض الذلول ، والتخم : منتهي الشئ ، والجمع التخوم بالضم ، والرصين : المحكم الثابت ، وأسباب السماء : مراقيها أو نواحيها أو أبوابها ، والشاهق : المرتفع من الجبال والابنية وغيرها ، فرواتب الصعاب إشارة إلى الجبال الشاهقة التي تشبه الابل الصعاب حيث أثبتها بعروقها إلى منتهي الارض ، ويحتمل أن تكون إشارة إلى جميع الاسباب الارضية من الارض والجبال والماء والثور والسمكة والصخرة وغيرها حيث أثبت كلا منها في مقرها بحيث لا يزول عنه ولا يتزلزل ولا يضطرب ، وإنما عبر عنها بالصعاب إشارة إلى أن من شأنها أن تضطرب وتزلزل لولا أن الله أثبتها بقدرته. و رواصن الاسباب إشارة إلى الاسباب السماوية من الافلاك والكواكب حيث رتبها على نظام لا يختل ولا يتبدل ولا يختلف ، ولذا أورد ٧ في الاول التخوم وفي الثاني الشواهق ، وما بعد ذلك من الفقرات مؤكدة لما مر ، والادراك والاحاطة والاحصاء