اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ١١٧ - ترجمة مسلمة بن عبد الملک
فقال: أقسمت علیک إلا ما أقمت فو اللّه لا رأیت مکروها، فأقام. و لمحمد عدة وقعات و مصافات مع الروم ذکرها ابن عائذ و غیره و هو والد مروان الخلیفة. قال خلیفة:
توفی سنة إحدی و مائة. اه. [ذکر بناء حصن سلوقیة]
قال البلاذری فی فتوح البلدان: حدثتنی جماعة من مشایخ أهل أنطاکیة منهم ابن برد الفقیه أن الولید بن عبد الملک أقطع جندا بأنطاکیة أرض سلوقیة عند الساحل و صیر الغاثر (و هو الجریب) بدینار و مدّی قمح فعمرها و جری ذلک لهم و بنی حصن سلوقیة.
ولایة مسلمة بن عبد الملک من سنة ٩٠ علی ما حققنا إلی سنة ٩١ و ولایة عبد العزیز بن الولید من سنة ٩١ إلی سنة ٩٢ و ولایة مسلمة بن عبد الملک منها إلی سنة ٩٣ مرة ثانیة و ولایة عباس بن الولید من سنة ٩٣ إلی سنة ٩٩ ترجمة مسلمة بن عبد الملک:قال فی مختصر الذهبی: مسلمة بن عبد الملک بن مروان بن الحکم الأمیر أبو
سعید و أبو الإصبع الأموی و یسمی الجرادة الصفراء، سمع عمر بن عبد العزیز و
روی عنه معاویة بن صالح و یحیی بن یحیی الغسانی، و له دار بدمشق، ولی غزو
القسطنطینیة لأخیه سلیمان و غزا الروم مرات و کان بطلا شجاعا مهیبا له آثار
حمیدة، و قد ولی لأخیه یزید إمرة العراقین، ثم عزل و ولی أرمینیة حفظا
لذلک الثغر و أول ما ولی غزو الروم فی آخر دولة أبیه افتتح ثلاثة حصون، و
فی سنة تسع و ثمانین غزا عموریة و التقی بالمشرکین فهزمهم، و فی سنة تسعین
افتتح خمسة حصون، و فی سنة إحدی عزل محمد بن مروان عن أرمینیة و أذربیجان
بمسلمة فغزا مسلمة الترک حتی بلغ الباب من ناحیة أذربیجان فافتتح مدائن و
حصونا ثم