اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ١٨٤ - اشارة
و دخل منها إلی بلاد الروم فی جمادی الأولی، و دخل ابنه العباس من ملطیة فأقام المأمون علی حصن قرة افتتحه عنوة و هدمه و فتح قبله حصن ماجدة بالأمان و وجه أشناس إلی حصن سندس فأتاه برئیسه، و وجه عجیفا و جعفر الخیاط إلی صاحب حصن ستاذ فسمع و أطاع.
ولایة عیسی بن علی بن صالح الهاشمی سنة ٢١٥
قال فی زبدة الحلب: لما قدم المأمون حلب للغزاة و نزل بدابق فی سنة خمس عشرة و مایتین لقیه عیسی بن صالح الهاشمی فقال له: یا أمیر المؤمنین أبلینا فی أعدائنا فی الفتنة و فی أیامک، فقال: لا و لا کرامة، فصرف ورقة و ولی عیسی بن صالح نیابة عن ولده العباس فیما أری فوجد عنده من الکفایة و الضبط و حسن السیرة ما أراد فقدمه و کبر عنده و أحبه، و کان المأمون کلما غزا الصائفة لقیه عیسی بن علی بالرقة و لا یزال معه حتی یدخل الثغور، ثم یرد عیسی إلی عمله، و ولی المأمون فی سنة خمس عشرة و مایتین قضاء حلب عبید بن جناد بن أعین مولی بنی کلاب فامتنع من ذلک فهددوه علی الامتناع فأبی.
ولایة عبید اللّه بن عبد العزیز بن الفضل بن صالح سنة ٢١٨
قال ابن جریر: فی هذه السنة شخص المأمون من سلفوس إلی الرقة و قتل بها
ابن أخت الداری و أمر بتفریغ الرافقة لینزلها حشمه، فضج من ذلک أهلها
فأعفاهم.
قال فی زبدة الحلب: فی هذه السنة ولی المأمون عبید اللّه بن عبد العزیز بن الفضل ابن صالح لما غزا الصائفة.
و فی هذه السنة توفی المأمون و ولی أبو إسحق المعتصم و اسمه محمد سنة ٢٢٣.
قال
فی زبدة الحلب: فی هذه السنة ولی المعتصم حلب و قنسرین حربها و خراجها و
ضیاعها عبید اللّه بن عبد العزیز بن الفضل بن علی الهاشمی.
ولایة أشناس الترکی من سنة ٢٢٥ إلی سنة ٢٣٠
قال فی زبدة الحلب: ثم إن المعتصم ولی أشناس الترکی الشام جمیعه و الجزیرة و مصر.