بقاء النفس بعد فناء الجسد
(١)
كلمات و جيزة عن الكتاب و مؤلفه و شارحه و عن التعليق و المعلق
٥ ص
(٢)
كلمة عن المتن و صاحبه
٥ ص
(٣)
كلمة عن الشارح
٥ ص
(٤)
كلمة عن التعليق و المعلق
٦ ص
(٥)
مقدمة
٧ ص
(٦)
كلمة عن نفس الرسالة
٨ ص
(٧)
مذاهب حكماء اليونان فى المادة و الروح
٩ ص
(٨)
مذهب أرسطو فى المادة و النفس
١٠ ص
(٩)
مذهب أرسطو و أستاذه أفلاطون فى النفس
١٣ ص
(١٠)
رأى أبيقور و ديمقراطيس
١٤ ص
(١١)
مذهب بعض فلاسفة اليونان فى الحياة و ظهورها فى وجه الأرض
١٤ ص
(١٢)
مذهب فلاسفة الإسلام فى المادة و الروح
١٥ ص
(١٣)
الموت هو الدخول إلى النور الأعظم(هيجو)
٢٠ ص
(١٤)
المادة و الروح عند الإفرنج
٢٠ ص
(١٥)
آراء الإفرنج فى الحياة
٢٤ ص
(١٦)
(أما النفس الناطقة)
٢٧ ص
(١٧)
(الدماغ)
٢٨ ص
(١٨)
(المخ)
٢٨ ص
(١٩)
(المخيخ)
٢٩ ص
(٢٠)
(النخاع المستطيل)
٢٩ ص
(٢١)
(فى الحواس الظاهرية و الباطنية)
٣٠ ص
(٢٢)
(فى كيفية حصول المدركات)
٣١ ص
(٢٣)
الذاكرة
٣٤ ص
(٢٤)
كتاب بقاء النفس – للطوسى
٣٦ ص
(٢٥)
الخاتمة
٥٧ ص
(٢٦)
فهرست كتاب بقاء النفس بعد فناء الجسد
٥٩ ص

بقاء النفس بعد فناء الجسد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٥٦ - كتاب بقاء النفس – للطوسى

التى هى أحد جزئيه و بين ثانى الاعتراضين بقوله: (فإن قيل لو كانت النفس مركبة من حال و محل كالجسم لجاز عليها العدم) و دفعه بقوله: (قلنا لا يجوز العدم على الجزء الّذي هو المحل و نحن نعنى بالنفس ذلك الجزء دون ما يحل فيه فإن النفس كما تقرر شي‌ء يرتسم فيها كثير من الصور بحيث يحدث فيها و يزول عنها و هى لا تنعدم بانعدامها و إذا ثبت أن النفس ليست بصورة للبدن و لا بعرض حال فيه و لا بمركبة من حال و محل ثبت أن الفناء لا يجوز عليها).

مفاد هذا الكلام على اختصار تام أن النفس لو كانت مركبة من حال و محل كالجسم المركب من الصورة الحالة و المادة التى حلت الصورة فيها و قوام الجسم بهذين الجزءين لتوجه الاعتراض و لكن النفس ليست مركبة منهما بحيث يكون قوامهما بهما كالجسم و ذلك أنا نرى أن كثيرا من الصور يحدث فيها و يزول عنها فهى مع ذلك الحدوث و الزوال باقية ثابتة فالنفس هى المحل الّذي يحدث فيها الصور و يزول عنها و إذا ثبت أن النفس ليست بصورة للبدن و لا بعرض حال فيه و لا بمركبة من حال و محل فالفناء لا يجوز عليها (هذا ما حضرنى فى الوقت مع اشتغال القلب مما أستند به من كلام العلماء فى هذا الباب و الله أعلم بحقيقة الحال.