الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٣ - شرح الاستبصار
مدار استنباط الأحكام الشرعية عند فقهاء الشيعة الإمامية الاثني عشرية منذ عصر مؤلفه حتى اليوم، و لذلك كثر شراحه و المعلقون عليه منذ القرن الخامس إلى الآن و قد ذكرناه في ج ٢ ص ١٤- ١٦ و ذكرنا ثمانية عشر عالما من شراحه و المعلقين عليه، كما ذكرنا في ج ٦ ص ١٧- ١٩ ثلاثة عشر حاشية عليه، و لكثير من هذه الشروح و الحواشي أسماء خاصة تذكر بالترتيب في أماكنها، و نذكر هاهنا من الشروح ما لم يسم باسم خاص و نشير إلى مواضع الباقي:
٢٦٤: شرح الاستبصار
للمولى محمد أمين بن محمد شريف الأخبارى الأسترآبادي المتوفى سنة ١٠٣٦ ه لم يتم كما ذكره في (الفوائد المدنية) من تصانيفه و قال في (أمل الآمل): إني رأيته
٢٦٥: شرح الاستبصار
للمحقق الداماد السيد محمد باقر بن محمد الحسيني الأسترآبادي المتوفى سنة ١٠٤١ ه خرج منه مسائل أصول الفقه كما ذكره في (الروضات) أقول: لعله نظير (الرواشح السماوية) في شرح الكافي الذي لم يخرج منه الا شرح الخطبة و جملة من مسائل دراية الحديث في ٣٩ راشحة، بينما شرح المؤلف من (أصول الكافي) كتاب العقل و الجهل، ثم التوحيد إلى باب البيان و التبيين، و لكن اشتهر منه و طبع مستقلا خصوص الرواشح في شرح الخطبة فقط، و الدراية و شرح الاخبار لم يطبع بعد، فلعل صاحب (الروضات) لم ير غير أول الشرح الذي هو في مسائل أصول الفقه، أما أنا فقد رأيت قسما من الشرح في (مكتبة مدرسة سپهسالار) في طهران، و هو شرح و تعليق على أول أحاديثه إلى صوم الحزن من كتاب الصوم، في إحدى و أربعين ورقة، و عناوينه: قوله قوله و كتب مالك النسخة السيد محمد مهدي بن الميرزا جعفر الحسني الحسيني الشهير بگلستانه على ظهرها: إنها لجده المحقق الداماد الذي كان سبط المحقق الكركي و المظنون أن الميرزا محمد گلستانه هو الذي سرد نسبه بعض أحفاده هكذا: محمد جعفر